يسود مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان الهدوء الحذر في هذه الأثناء، بعد تراجع حدّة الاشتباكات بين حركة "فتح" و"الشباب المسلم" نتيجة المساعي والاتصالات المكثفة التي أجرتها القيادات اللبنانية والفلسطينية، على أن يتم تثبيت وقف إطلاق النار لإعادة الاستقرار في داخل المخيم.
وأصيب أكثر من 20 شخصاً بينهم ثلاث حالات حرجة نتيجة الاشتباكات، التي بدأت مساء أمس الخميس واشتدت حدتها صباح اليوم، وشهد المخيم حركة نزوح كثيفة إلى مسجد الموصلي إضافة إلى أضرار مادية جسيمة.
وأدى تبادل إطلاق النار والقذائف الصاروخية إلى إصابة أعضاء لجنة حطّين داخل المخيم أثناء مساعيهم لوقف إطلاق النار. كما سُجّل سقوط ثلاث قذائف طالت مخيم المية ومية- الفيلات وواحدة طالت سطح مركز الأمن العام الإقليمي في سرايا صيدا، وتسبّبت بأضرار في ألواح الطاقة الشمسية.
ودعت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، في بيانٍ، إلى "وقف إطلاق النار إفساحاً في المجال أمام القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في المخيم وهيئة العمل المشترك في صيدا، للقيام بواجباتهما وتنفيذ ما أوكل إليها، من هيئة العمل في لبنان".
وبعد إعلان غير رسمي عن وقف إطلاق نار مساء اليوم، تم خرق الاتفاق وسقطت قذائف داخل المخيم.
وفي التفاصيل، سُمِع إطلاق نار متقطع مع دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ، مع إلقاء بعض القنابل.