بيروت – وكالة القدس للأنباء
أكد رئيس دائرة العلاقات العربية والدولية عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وممثلها في لبنان إحسان عطايا، على أهمية اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الإيراني، د. حسين أمير عبد اللهيان بقيادات فصائل المقاومة الفلسطينية في العاصمة بيروت مؤخرًا، حيث جرى طرح جملة مواقف تدعم التمسك بخيار مقاومة العدو الصهيوني حتى دحره عن أرض فلسطين.
وبيَن عطايا في مداخلة له على قناة "الميادين"، أن "قيادات المقاومة الفلسطينية وضعت معالي الوزير عبد اللهيان بآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وبخاصة ما وصلت إليه الأمور من مقاومة فاعلة ومتصاعدة في الضفة المحتلة، مؤكدة على استمرار المقاومة فيها، وأهمية دور الشعب الفلسطيني في العمل على تفعيلها وضمان استمراريتها".
وأضاف: "من جهتنا أكد أمين عام "حركة جهاد الإسلامي" القائد زياد النخالة حفظه الله، لمعالي الوزير وللحضور، على أن حركة الجهاد مستمرة في مسارها المقاوم ضد العدو، وتعتقد بأن تفاعل أبناء الشعب الفلسطيني، وفي طليعتهم جيل الشباب الصاعد يبهر العالم بقدراته، وبتمسكه بأرضه ومقاومته، ويؤكد على أن النصر سيكون حليفنا، وأنه لا يمكن لهذا العدو أن يهزم هذه المقاومة التي يقف شعبها معها، وما يحصل في الضفة من مواجهات يثبت ذلك بوضوح".
ولفت عطايا إلى أن "الوزير عبد اللهيان أكد من جهته لقادة فصائل المقاومة على "استمرار دعم الجمهورية الإسلامية في إيران بقوة للمقاومة الفلسطينية ولشعبها، وأنها رفضت عرض التطبيع مع العدو، أو التوقف عن دعم المقاومة، مقابل إغراءات كثيرة قدمت للقيادة الإيرانية".
كما ذكر أنه "جرى عرض مفصل من قبل الوزير الإيراني حول تنامي قدرات محور المقاومة في المنطقة، وتراجع محور الشر والاستكبار العالمي المتمثل بأمريكا و"إسرائيل" ومن يدعمهما"، لافتًا إلى أن "الزيارة الإيرانية لسورية وبيروت تكمن أهميتها في التأكيد على وحدة محور المقاومة، ولا سيما أنها تأتي في الوقت الذي تحاول فيه الإدارة الأمريكية تقطيع أوصال دول المحور، على الحدود السورية العراقية"، مؤكدًا على أن "كل المحاولات الأمريكية ستبوء بالفشل".
ولفت عطايا إلى أن "الوزير عبد اللهيان أشاد بغرفة العمليات السياسية المشتركة بين حركتي "حماس" و"الجهاد" التي تجلت في التنسيق بينهما خلال المعركة الأخيرة على غزة".
وختم عطايا كلامه، مشيرًا إلى أن "القيادة الإيرانية أكدت على أهمية وحدة فصائل المقاومة الفلسطينية، بما تمتلكه من وعي وقدرات هائلة، ما يجعلها قادرة على حسم المعركة، وأن تكون كلمة الفصل بيدها".
