وكالة القدس للأنباء - متابعة
أكد الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى؛ محمد الشقاقي، اليوم الأربعاء؛ أن حملة الاعتقالات الشرسة التي طالت قيادات في فصائل المقاومة، بينهم قيادات وأسرى محررون من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، تؤكد على مدى حالة التخبط والإفلاس لدى الاحتلال الصهيوني، بعد تصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية.
وقال الشقاقي في تصريح صحفي: "اعتقال القيادات والأسرى المحررين محاولة صهيونية بائسة لتغييب الشخصيات الفلسطينية عن دورها في ساحة العمل المقاوم، ولن يستطيع الاحتلال إخماد روح الثورة في الضفة الغربية، طالما استمر وجودهم على أرضنا ووطنا فلسطين".
وأضاف "إعلان الأسير ماهر الأخرس للإضراب المفتوح عن الطعام منذ اللحظة الأولى للاعتقال، تأكيد واضح على مواصلة حالة الاشتباك مع العدو، فلن يكون القيد عائقًا أمام استمرار مقارعة المحتل".
وذكر الشقاقي أن الأسير المحرر ماهر الأخرس خاض معركة الإضراب المفتوح عن الطعام في عام 2020م، والذي أعلن حينها دخوله في الإضراب فور وصوله مركز تحقيق (حوارة) بتاريخ 27 تموز 2020م.
وتابع "ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور واستمر في الإضراب لمدة (103) يوم بشكل متواصل حتى 6 تشرين الثاني2020، بعد رضوخ الاحتلال الصهيوني لإرادته الصلبة، وإقرارها بأنها ستطلق سراحه في تاريخ 26 تشرين الثاني 2020".
وأكمل الشقاقي "الأسير ماهر الأخرس له عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال الصهيوني، حيث أمضى في الأسر نحو خمسة أعوام ونصف، وهو ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين".
