وكالة القدس للأنباء - متابعة
يواصل ملوك ورؤساء وأمراء ومشايخ التطبيع "العرب" السباحة في المستنقع الآسن، وتعمل ما بوسعها لفك الحصار والعزلة عن رئيس حكومة الفاشيين الجدد في كيان العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي يواجه بأبواب دولية مغلقة منذ تشكيل الحكومة مع عتاة الصهاينة وأكثرهم تطرفا وإجراماً، ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش...
وكعادته، يتقدم ملك المغرب صفوف المطبعين، داعيا نتنياهو لزيارة المغرب..
فقد أعلنت مصادر عبرية أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يعتزم السفر في مهمات رسمية ما بين أيلول/سبتمبر وكانون الأول/ديسمبر، تتضمن خمس رحلات، من بينها زيارة مرتقبة إلى المغرب تلبية لدعوة من الملك محمد السادس.
وأضافت أن أول رحلة لنتنياهو ستأخذه إلى تركيا وقبرص في أوائل أيلول/سبتمبر، كما سيشارك في المناقشة العامة السنوية لجمعية الأمم المتحدة في نيويورك، يومي 18 و23 أيلول/سبتمبر.
ومن المقرر أيضًا لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن، ناهيك عن مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ 2023، الذي سيعقد في الإمارات العربية المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ومن المتوقع أن تكون الزيارة الخامسة لنتنياهو للمغرب. ففي منتصف تموز/يوليو، تلقى دعوة رسمية من العاهل محمد السادس، بعد إعلان "إسرائيل" اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية. ومنذ ذلك الحين، وفق إفادة مكتب نتنياهو، يجري بذل جهود للعثور على موعد مناسب لكلا الجانبين، ووفقًا للتقديرات، من المتوقع أن يتم تضمين هذه الرحلة إلى المغرب في جدول رئيس الوزراء المزدحم في أشهر الخريف والشتاء، بحسب ما ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإلكترونية.
وأفاد المصدر نفسه أنه منذ توقيع “اتفاقات أبراهام” أواخر عام 2020، لم يقم نتنياهو بزيارة رسمية للمغرب، لكن وزراء في حكومته الحالية زاروا البلاد عدة مرات.
ومن المفارقات أن الشخص الذي افتتح العلاقات الرسمية بين (كيان العدو) والمغرب في آب/أغسطس من العام الماضي كان زعيم المعارضة الحالي يائير لبيد، خلال فترة توليه منصب وزير خارجية حكومة نفتالي بينيت.
