وكالة القدس للأنباء - متابعة
أفادت مصادر مقربة من حركة حماس لـ "وكالة القدس للأنباء"، أن سبب انسحاب ممثل الحركة في لبنان، أحمد عبد الهادي، من اجتماع هيئة العمل الفلسطيني المشترك الذي عقد في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، هو محاولات عرقلة عملية التوصل لموعد وقف اطلاق النار، وإجبار المتقاتلين على القيام بذلك، لوقف حمام الدم في صفوف اللاجئين، جراء الاشتباكات المندلعة داخل مخيم عين الحلوة، قبل أن يتم التوصل للاتفاق، ويعود عبدالهادي مجدداً إلى الاجتماع مع الاعلان عن موعد وقف اطلاق النار.
وكانت صحيفة الأخبار اللبنانية قد أشارت في مقال لها اليوم، تناولت فيه تطورات الوضع بعين الحلوة، وما جرى في اجتماع السفارة وجاء فيه أنه "بناء على الوقائع التي لم تكن لمصلحة فتح، اجتمعت هيئة العمل المشترك الفلسطيني في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت في حضور ممثلين عن القوى الإسلامية والفصائل. وبرز سريعا الخلاف بين السفير الفلسطيني أشرف دبور من جهة وممثلي حركة حماس وعصبة الأنصار على خلفية عرقلة رئيس الفرع المالي في فتح منذر حمزة، التوصل لاتفاق وقف النار. إذ كان يهمس في أذن دبور كلما اقتنع الأخير، ويدفعه الى تغيير موقفه، ما دفع بممثلي حماس والعصبة إلى مغادرة الإجتماع احتجاجاً".
وقال مندوب عصبة الانصار: «نحن هنا لوقف حمام الدم، لكن هناك من يغدر بنا على الارض».
