خاص – وكالة القدس للأنباء
قال مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة، سمير الشريف، إن اللجنة ومنذ اللحظات الأولى للاشتباك عملت على اخلاء البيوت والناس المحاذية أو القريبة لمكان تساقط النيران وعملنا على نقلهم لأماكن آمنة، مشيراً الى ان اللجنة تواصلت مع وكالة (الاونروا) بهدف فتح المدارس لاستيعاب الفارين من الاشتباك المؤسف.
واكد الشريف في اتصال خاص مع "وكالة القدس للأنباء"، اليوم الثلاثاء، أن هناك ما لا يقل عن 40 منزلا تضرروا بشكل كبير، وهناك اضرار جزئية من خزانات المياه والبنى التحتية والأسلاك الكهربائية، والعديد من المرافق الحيوية التي تعطلت بشكل كامل.
وأضاف: أن "الاونروا تقول إن النازيحين الفلسطينيين تجاوزوا الـ2000 نازح، وانا اقول إن العدد اكبر بكثير ولكن من الصعب إحصاء أعداد النازحين بسبب التوتر الشديد، خاصة ان الوضع تحول بمخيم عين الحلوة من حرب مربعات امنية الى حرب محاور قتالية".
وفي ما يتعلق بالتعويضات، قال: "سابقاً وقع العديد من المعارك الضارية داخل المخيم والى الان لم يحصل أي لاجئ فلسطيني على فلس واحد كتعويض، وخاصة في ظل تجفيف مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مخيم عين الحلوة وهذا أمر مؤسف وسيشكل مدخلا لأزمة اجتماعية واقتصادية، وربما امنية بسبب عدم التعويض على المتضررين الذين لا ذنب لهم بكل ما يحدث".
ووجه مسؤول اللجان الشعبية في المخيم عبر "وكالة القدس للأنباء" مناشدة للاطراف المتحاربة داخل المخيم بضرورة وقف القتال رأفة بالمدنيين العزل ورأفة بالحالة الاقتصادية المزرية التي يئن تحت وطأتها اللاجئ الفلسطيني، حيث بلغت نسبة الفقر أكثر من 92 %... كما ناشد الشعب الفلسطيني داخل المخيم وفي مخيمات لبنان أن يقفوا وقفة رجل واحد ليعتصموا ويستنكروا ويطالبوا بوقف حمام الدم، لإتاحة المجال أمام عودة جميع النازحين الى مخيمهم العزيز.
وتمنى أن يتم حقن الدم قريباً وانهاء هذه الاحداث المؤسفة التي تؤثر سلباً على حركة اللاجئين وعلى الجوار، بالاخص مدينة صيدا التي تعاني من شدة الشلل الاقتصادي بسبب الاحداث المؤسفة.
