بيروت – وكالة القدس للأنباء
أكد مسؤول الإعلام في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، خالد أبو حيط، أن الاشتباكات الدائرة في مخيم عين الحلوة، مؤسفة ومحزنة وتثير الريبة خاصة في هذا التوقيت بالذات.
ولفت أبو حيط، في مداخلة هاتفية على "فضائية فلسطين اليوم"، مساء اليوم الأحد، إلى أن "سقوط هذا العدد من الشهداء والإصابات بين الأهالي في الأزقة والزواريب في وسط مخيم يعتبر من المخيمات الرمز للقضية الفلسطينية، يثير أكثر من علامة استفهام، لا سيما لجهة توقيته واستخدام هذا الكم من القذائف الصاروخية، وكأن هناك معركة دائرة مع عدو".
وأشار أبو حيط إلى أن ما يجري في مخيم عين الحلوة لا يجوز، ويجب أن يتوقف فوراً، فهناك أطفال ونساء وشيوخ ومنازل تحرق.
وعن الجهود والاتصالات لوقف الاشتباكات في المخيم، أكد أبو حيط، أن "هناك مجموعة من الاتصالات بين كافة الفصائل الفلسطينية لاحتواء الموقف، بدأت منذ انطلاق الاشتباكات في ساعة متأخرة من ليل أمس، وحاليا يعقد اجتماع في مدينة صيدا، وهناك تدخل من بعض القوى الأمنية والسياسية ولا سيما الأخوة في حركة أمل، ولجنة العمل الفلسطيني المشترك، في محاولة للضغط على كل الأطراف من أجل وقف إطلاق النار والتوصل إلى استعادة الهدوء في المخيم".
ونوه، إلى أن "هناك من يسعى إلى توسيع رقعة الاشتباكات وإدخال المخيم بأكمله إلى أتون هذا الصراع الذي يثير الريبة والشك، بخاصة في هذا التوقيت وما تمر به القضية الفلسطينية، مثل اجتماع الأمناء العامين المنعقد اليوم في القاهرة، واستمرار اقتحام المسجد الأقصى من قبل المستوطنين بكثافة اليوم، والتوتر مع العدو في الجنوب اللبناني.
وفي ختام حديثه دعا أبو حيط الجميع إلى "تحمل المسؤولية، خاصة أن السلاح المستخدم في هذه الاشتباكات وجد لحماية المخيمات، ولا ينبغي أن يستخدم بهذا الشكل المأساوي الذي نشاهده".
