قالت عضو الهيئة التنفيذية في حركة المسار الثوري البديل خالدية أبو بكرة إن لقاء فصائل السلطة والمنظّمة في القاهرة يعبّر عن عدم توفر الرؤية والإرادة السياسية لدى العديد من القوى، ويُكرّس خطاب قوى السلطة، ولا يعكس حقيقة وموقف الأكثرية الشعبية الفلسطينية التي ترفض سلوك التفرّد والقمع، وتطالب بوحدة نضالية ميدانية والشروع الفوري في تأسيس جبهة وطنية موحدة.
واعتبرت أبو بكرة في تصريح لها، أن الشعب الفلسطيني تجاوز ما يسمى "النخبة السياسية"، مُنوهة إلى أن "كثرة أسماء الفصائل المشاركة في لقاء القاهرة لا يمنح الاجتماع أي قيمة أو مشروعية، فمعظم هذه الفصائل إما مُلحقة أو صغيرة لا تأثير لها على الأرض، يجري استحضارها لحل أزمة تيار أوسلو، وإنقاذاً لخطاب ما يسمى "حل الدولتين" برعاية النظام العربي الرسمي
وجددت أبو بكرة تقدير حركة المسار الثوري البديل للموقف الوطني الملتزم الذي أعلنته "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" وعدد من القوى والتجمعات الشعبية والمثقفين الثوريين، مُشيدة بمواقف حركة "الجهاد" والتزامها نهج الثورة والتحرير قولاً وعملاً، واستعدادها للسير عكس الثقافة السياسية والتقليدية في الساحة الفلسطينية التي لم ينتج عنها سوى هدر الوقت والمزيد من العبث والفشل