يافا المحتلة - متابعة
توقف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عن استدعاء جنود في قوات الاحتياط الذين يتوقع أن يرفضوا الخدمة العسكرية احتجاجاً على استمرار تقدم تشريعات خطة "الإصلاح القضائي" لإضعاف جهاز القضاء، وذلك من أجل الحفاظ على إحصائيات التطوع في الخدمة العسكرية، وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الأحد.
وأضافت الصحيفة أنه "بالرغم من أن الجيش الإسرائيلي يُصرّ على ألا تكون هناك حالات رفض الامتثال في خدمة الاحتياط، إلا أن عشرات الجنود في الوحدات المختلفة أعلنوا أنهم سيرفضون الخدمة، ولذلك لا يتم استدعاؤهم أبدا"، حسبما أفاد ضابط في وحدات العمليات الخاصة.
ووفقاً للصحيفة، فإن "الجيش يتبع هذه السياسة في وحدة الكوماندوز التابعة لسلاح البحرية. وأبلغ جنود احتياط كثيرون من وحدتي "موران" وكوماندوز النخبة "سرية هيئة الأركان العامة"، خلال نهاية الأسبوع الماضي، ضباطهم بأنهم سيتوقفون عن التطوع. وكتبوا في رسالة رفض الخدمة أنه لم تتبق في الوضع الحالي طريقة عمل أخرى في محاولاتنا لوقف الدمار الذي ستلحقه بنا القوانين المخطط تمريرها".
وتأتي بلاغات رفض الخدمة في الاحتياط هذه في أعقاب بلاغات مشابهة قدمها، خلال الأسابيع الأخيرة، جنود احتياط في وحدات الكوماندوز البحري، "إيغوز"، وحدة السايبر الهجومي، وطيارون حربيون، وأطباء ووحدات أخرى.
