وكالة القدس للأنباء - متابعة
أعلن جيش الاحتلال عن رفع حالة التأهب في الضفة الغربية تحسبًا من عمليات انتقامية ردًا على استشهاد 6 فلسطينيين برصاص الاحتلال في جنين أمس الإثنين.
كما قرّر جيش الاحتلال إلغاء اقتحامات المستوطنين لـ"قبر يوسف" شرقي مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة التي كانت مقررة أمس الإثنين، وذلك في أعقاب العدوان على جنين ومخيّمها.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان" في تقرير لها إن جيش الاحتلال يتحسب من وقوع عمليات انتقامية عقب العدوان على جنين ويتجهز لذلك، مشيرة إلى أن التقدّم في طبيعة الأنشطة المقاوِمة في الضفة، "يقّرب إسرائيل من عملية محدودة في نابلس وجنين".
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الحكومة التي يترأسها بنيامين نتنياهو، تمارس ضغوطا شديدة على قوات الاحتلال، لشنّ عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربيّة، مشيرة إلى "ازدياد الضغوط في الأسابيع الأخيرة، على خلفية عدة عمليات إطلاق نار وقعت في المنطقة، والحملة التي يقودها المستوطنون للمطالبة بتجديد السيطرة على منطقة جنين".
وأشارت الصحيفة إلى أن عملية واسعة من قِبل الاحتلال، أو احتلال منطقة محددة في الضفة واجتياحها، لن يؤديا إلى نتائج إيجابية، "بل سيؤديان فقط إلى تفاقم الأزمة، بطريقة قد تكون لها أيضًا عواقب دولية سلبية".
وبحسب التقرير ذاته، أظهر الشاباك، مؤخرًا، موقفًا مختلفًا في المناقشات الأمنية، مقارنة بالجيش، حيث "يركز اهتمامه على مدى تعقيد العبوات الناسفة"، وخوفًا من أن تُستخدم العبوات ذاتها، مستقبلا، ليس فقط لاستهداف جنود، بل أن تستخدَم في استهداف سيارات إسرائيلية في الضفة الغربية.
