وكالة القدس للأنباء - متابعة
قررت سلطة رام الله، اليوم الأحد، مقاطعة اجتماع اللجنة الاقتصادية العليا بين الطرفين الفلسطينيي والصهيوني، والتي كان مقررا عقدها يوم غد الاثنين. والتلويح بـ"جملة إجراءات وقرارات" يشكك الفلسطينيون بحقيقتها وبجدواها..
أعلن ذلك أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وزير الشؤون المدنية (منسق العلاقات مع كيان العدو) حسين الشيخ، في تصريح له على "تويتر" حاء فيه: "بعد قرار الحكومة الاسرائيلية تسريع مراحل النمو الاستيطاني في الضفة الغربية، وتفويض وزير ماليتها سموتريتش بالتصديق على ذلك، قررنا مقاطعة اجتماع اللجنة الاقتصادية العليا بين الطرفين والتي كان مقررا عقدها يوم غد".
وأضاف: "ستدرس القيادة الفلسطينية جملة إجراءات وقرارات أخرى للتنفيذ وتتعلق بالعلاقة مع إسرائيل".
وعادة ما تلوح سلطة رام الله بوقف التنسيق الأمني مع حكومة الاحتلال عند أي تطور أو انتهاك "إسرائيلي"، واتخذت أكثر من مرة قرارا بوقفه، إلا أن خطواتها لاقت تشكيكًا شعبيًا كبيرًا، عدا عن تأكيد وسائل الإعلام العبرية مرارا عدم جدية السلطة في ذلك.
