/الصراع/ عرض الخبر

د. الحسانية: اقتحام "بن غفير" للأقصى يهدف لفرض وقائع جديدة واستعادة هيبة "المنظومة الأمنية"

2023/05/21 الساعة 12:39 م

غزة  - وكالات

أكّد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور يوسف الحساينة، اليوم الأحد، أن اقتحام ما يُسمى بـ "وزير الأمن القومي" المتطرف إيتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى المبارك، تزامناً مع نية حكومة العدو الصهيوني عقد اجتماعها الأسبوعي في أنفاق حائط البراق وأسفل الأقصى، يأتي في إطار السباق المحموم بين "قوى اليمين" على اكتساب أصوات جمهور اليمين والعنصريين في الكيان، ولفرض وقائع جديدة واستعادة هيبة "المنظومة الأمنية" الصهيونية التي تزعزعت بفضل ضربات المقاومة في معركة "ثأر الأحرار" التي قادتها سرايا القدس فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني.

وشدد د. الحساينة في تصريح، على أن اقتحام بن غفير للأقصى يأتي أيضاً في سياق محاولة تقسيم المسجد الأقصى مكانياً وزمانياً، مؤكداً أنّ الشعب الفلسطيني والمرابطين في باحات أولى القبلتين ومن خلفهم كل قوى المقاومة لن تقبل بهذه المعادلة الجديدة التي تسعى "قوى اليمين" الصهيونية فرضها، وستُفشلها كما أفشلت غيرها.

اعتبر د. الحساينة أن حكومة نتنياهو المتطرفة هي خطر على القضية والمقدسات الفلسطينية، فهي تكوّنت لهدف تصفية أعدل قضية على وجه الأرض، واستكمال لسياسة التهويد للمقدسات الإسلامية، مشيراً إلى أن "عصابات المتطرفين" بقيادة نتنياهو وبنغفير وسموتيرتش تُحاول فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى تمهيداً لتقسيمه مكانياً وزمانياً.

وعدّ أن ما يمر به المسجد الأقصى، يُمثل تحدياً للأمتين العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني يمس بمقدساتها، مضيفاً: "أن المطلوب أن تتوحد كل الجهود لمواجهة السياسة العدوانية الصهيونية الإرهابية، وإطلاق العنان للمقاومة في الضفة والقدس والالتحام الشعبي وتنظيم فعاليات للتصدي لجرائم الاحتلال بحق الأقصى والمقدسات".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/193579

اقرأ أيضا