وكالة القدس للأنباء - خاص
أكدت المتحدثة الرسمية بإسم "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- الأونروا" في لبنان، هدى السمرا، أنّ الوكالة لا تعلِق على أمور تخص شؤون موظفيها. غير أن الوكالات الدولية يكون فيها عادة تواتر تبديل للموظفين والاستشاريين.
جاء رد السمرا، خلال تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، تعقيباً على موضوع استقالة نائبة المديرة العامة للوكالة في لبنان دوروثي كلاوس، ميرا تومسون والمستشارة القانونية والمسؤولة عن العلاقات الخارجية ماري شبلي بعد أشهر قليلة على تسلمهما مهامهما والأسباب التي دفعتهما للقيام بهذه الخطوة.
وحول موضوع حرمان العائلات الفلسطينية التي تحمل الجنسية اللبنانية من الاستفادة من التغطية الصحية للوكالة أوضحت السمرا أن: "تكلفة خدمات الاستشفاء في لبنان ترتفع بشكل مطَرد بينما ميزانية الاستشفاء للاونروا تعاني ضغوطاً كبيرة تتفاقم بسبب عجز الوكالة المالي".
وأضافت: "لقد اتخذ قراراً في السنوات الماضية يقضي بإعطاء الاولوية في الاستشفاء للاجئي فلسطين الذين لا يحملون الجنسية اللبنانية لأنهم يعوِلون بشكل كامل على خدمات الاونروا، وأيضاً من أجل تكريس الجزء الأكبر من الموارد المتوفرة لهذه الفئة من اللاجئين".
وأكدت السمرا على أن: "أي تغييرات على هذه السياسة سوف تحمل تبعات على الميزانية المتوفرة لأنه سوف يكون عدد الأشخاص كبيراً بينما التمويل المتوفر سوف يبقى على ما هو عليه، وأي تغيير للسياسة التي كانت معتمدة حتى الآن لا بد أن يترافق مع توفر تمويل إضافي لتلبية الاحتياجات الإضافية المتوقعة.
