صيدا – وكالة القدس للأنباء
تقدم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، وعلماء الاتحاد كافةً، بالتهنئة والتقدير إلى الشعب الفلسطيني المجاهد عامة، وإلى حركة الجهاد الإسلامي خاصةً، وسرايا القدس الميامين، قيادةً ومقاومين، بارتقاء ثلاثة من قادتها العسكريين وبعض أفراد عائلاتهم شهداء، نتيجة الغارات الهمجية “الإسرائيلية” التي استهدفتهم وعائلاتهم في بيوتهم.
و ترحم الشيخ حمود على الشهداء، راجياً لهم من الله عز وجل الرحمة والمغفرة، وأن يجعلهم في جنان الخلد مع رسول الله صلى الله عليه وآله و صحبه وسلم.
وأكد حمود على خيار المقاومة، واعتبره السبيل الوحيد لإرغام العدو الصهيوني وردعه، ودعا قوى الشعب الفلسطيني والمقاومة كلها، إلى تنسيق جهودها، وتركيز عملياتها، والمبادرة إلى الرد الموحد على العدو، رداً يؤلمه ويوجعه، ويسر الشعب الفلسطيني، ويرضي الأمة الإسلامية.
وقال: "ليعلم الشعب الفلسطيني ومقاومته المباركة، أن الأمة العربية والإسلامية معه، تنصره وتؤيده، وتسانده وتدعمه، وتتمنى له النصر على عدوه، وتحرير أرضه وتطهير مقدساته، واستعادة حقوقه والعودة إلى وطنه ودياره".
وختم الشيخ حمود، "حفظ الله فلسطين وأهلها، وأيد مقاومتها ونصرها، وبارك لها في جهودها وتضحياتها، وجعل الدماء التي نزفت والأرواح التي ارتقت، بوابةً للنصر ودرباً للتحرير".
