وكالة القدس للأنباء - متابعة
أبقت قوات الاحتلال الصهيوني على وتيرة اعتداءاتها المرتفعة على المناطق الفلسطينية، وهدمت إحدى المدارس النائية في قرى بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، ونفذت حملات اعتقال طالت أطفالا وسيدة، فيما استباح المستوطنون المتطرفون بقيادة النائب السابق يهودا غيلك، باحات المسجد الأقصى.
اقتحامات واعتقالات واستفزازات في الأقصى
ونفذت قوات الاحتلال العديد من الاقتحامات لمناطق متفرقة في الضفة الغربية، واعتقلت عدة مواطنين، بينهم الطفلان أحمد أبو جاموس، ومعتز رومانينا، وهما يبلغان من العمر (14 عاما)، بعد أن داهمت منزلي ذويهما في بلدة العوجا التابعة لمدينة أريحا، كما اعتقلت السيدة إخلاص يوسف طملية (32 عاما) من رام الله، أثناء قدومها إلى الأراضي الفلسطينية عبر معبر الكرامة، كما وقع اشتباك مسلح بين نشطاء المقاومة وقوات الاحتلال، حين اقتحمت الأخيرة منطقة البلدة القديمة، في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. جاء ذلك في وقت قام فيه الحاخام المتطرف يهودا غليك، بقيادة اقتحام جديد للمسجد الأقصى، بمشاركة عشرات المستوطنين، وبحراسة وفرتها شرطة الاحتلال الخاصة، حيث نفذوا جولات استفزازية في باحات الأقصى، قام خلالها بتقديم شروحات حول «الهيكل» المزعوم.
الأهالي يعيدون بناء مدرسة "التحدي"
وهدمت قوات الاحتلال مدرسة «التحدي 5»، الواقعة في بلدة بيت تعمر في الريف الشرقي من محافظة بيت لحم، بعد أن تعرضت المدرسة لاقتحام من قبل قوات الاحتلال والجرافات العسكرية، وهذه المدرسة تخدم سكان تلك المنطقة النائية، ويدرس فيها نحو 60 طالباً من الصف الأول وحتى الرابع، وكانت قد تعرضت للهدم عام 2017 قبل أن تبنى من جديد.
وكثيرا ما تقوم قوات الاحتلال بتدمير المدارس التي يطلق عليها مدارس الصمود، وتخدم سكان المناطق النائية، ضمن خطة تهدف إلى منع الطلبة هناك من تلقي التعليم، في إطار سياسة ممنهجة تقوم على التجهيل.
وتمكن أهالي بلدة بيت تعمر شرق بيت لحم جنوبيّ الضفة الغربية، أمس الأحد، من بناء مدرسة الصمود والتحدي "5" في منطقة "جيب الذيب"، التي هدمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس.
وقال المدير العام للإدارة العامة للتوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، أمير داود، "إن أهالي بيت تعمر أعادوا بالتعاون مع طواقم هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بناء المدرسة التي كانت مبنية من الطوب والصفيح، بعد ساعات من هدم الاحتلال لها".
وأكد داود أن إعادة بناء المدرسة جاءت بهذه السرعة، ليستطيع الطلبة إكمال العام الدراسي بأقل الخسائر، وفي سياق تحدي قرارات الاحتلال، مشيراً إلى أن المدرسة بُنيت حالياً من الخيام.
تفاقم الحالة الصحية للأسيرين دقة وعطوان
إلى ذلك تفاقمت الحالة الصحية للأسيرين وليد دقة، والنائب أحمد عطوان، المعتقلين في سجون الاحتلال، وذلك بعد نقلهما إلى مشاف "إسرائيلية"، حيث يعاني الأول من «سرطان النخاع»، فيما يعاني الثاني من الإعياء الشديد وسط اشتباه بإصابته بجلطة قلبية، حيث تقرر على أثرها إخضاعه لعملية «قسطرة»، في الوقت الذي تصر فيه سلطات الاحتلال على رفض إطلاق سراحهما، فيما لا تزال سلطات الاحتلال ترفض نقل الأسير المريض محمد الخطيب للعلاج، رغم وصوله إلى مرحلة صحية حرجة جدا.
شروط بن غفير
وفي السياق واصل الوزير الصهيوني المتطرف ايتمار بن غفير، تهديداته لرئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بالانسحاب من الحكومة، في حال لم يحقق له 10 مطالب، وأبرزها تقييد إجراءات اعتقال الأسرى الفلسطينيين، وعودة استخدام أسلوب الاغتيالات لقادة المقاومة في غزة، وتشديد القبضة الحديدية ضد الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وذكرت تقارير عبرية جديدة أن بن غفير هدد بالانسحاب وحل الحكومة اليمينية، في حال عدم تبنيها «خطاً يمينياً»، وذلك بعد أن علق حضور أعضاء حزبه في التصويت لصالح مشاريع قرارات في «الكنيست» قدمها الائتلاف الحاكم.
