طرابلس – وكالة القدس للأنباء
مع انطلاق العام الدراسي صباح يوم الاثنين 21 أيلول، نفذت الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة الشمال، بالتعاون مع لجنة أهالي طلاب مدرسة رفح، اعتصاماً احتجاجياً أمام المدرسة في منطقة الميناء، بمدينة طرابلس، رفضاً لقرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» إغلاقها ونقل طلابها إلى مدرسة اللد في المدينة.
وشارك في الاعتصام ممثلون عن الفصائل واللجان الشعبية، إلى جانب لجنة أهالي الطلاب والطلبة، للمطالبة بالتراجع عن قرار الإغلاق والإبقاء على مدرسة رفح مفتوحة.
وبالتزامن مع الاعتصام، توجه عدد من أهالي الطلاب إلى مدرسة اللد، حيث جرى إغلاق المدرسة وتعطيل الدراسة فيها احتجاجاً على نقل طلاب مدرسة رفح إليها. وأكد الأهالي أن النقل لا يشكل حلاً، بل يضيف أعباءً على الطلاب وعائلاتهم، خصوصاً أن مدرسة اللد تقع بعيداً عن أماكن إقامة غالبية الطلاب.
وخلال الاعتصام، قال أمين سر الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية في الشمال، عاطف خليل، إن قرار الأونروا بحق مدرسة رفح يمثل «مجزرة تربوية» بحق مئات الطلاب، مشيراً إلى أن الطلبة بدأوا عامهم الدراسي وهم يفترشون الأرض أمام مدرستهم التي تسعى الوكالة إلى إغلاقها.
وأكد خليل أن الأهالي والطلاب والفصائل واللجان الشعبية لن يقبلوا بإغلاق المدرسة أو تشتيت طلابها، داعياً الأونروا إلى التراجع عن القرار وفتح حوار جدي مع الأهالي والقوى الفلسطينية للوصول إلى حل يضمن حق الطلاب في التعليم ضمن بيئة مناسبة وآمنة وقريبة من أماكن سكنهم.
وشدد على استمرار التحركات الاحتجاجية، مؤكداً مواصلة متابعة القضية واتخاذ الخطوات المناسبة دفاعاً عن حق الطلاب في التعليم ورفضاً لأي إجراءات تزيد الأعباء على الطلاب وعائلاتهم.
من جهته، أكد أمين سر اللجان الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة الشمال، أحمد غنومي، وقوف اللجان الشعبية إلى جانب الطلاب وأهاليهم، داعياً الأونروا إلى التراجع الفوري عن القرار، بما يتيح لطلاب مدرسة رفح العودة إلى صفوفهم في مدرستهم.
ودعا غنومي إلى مواصلة التحركات السلمية حتى تتراجع الأونروا عن قرار إغلاق المدرسة، مؤكداً رفض أي قرار يمس حق الطلاب في التعليم أو يحمّل الأهالي أعباء إضافية.


