استفاق اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات الشتات، كما بقية الشعب الفلسطيني على خبر استشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، بعد خوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم 86 على التوالي، داخل سجون الاحتلال، رفضاً لاعتقاله الإداري.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالخبر حيث حمّل اللاجئون الفلسطينيون العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استشهاد الشيخ منددين بالصمت الدولي تجاه ما يحدث مع الأسرى الفلسطينيين بشكل عام، وما حدث مع الشيخ عدنان بشكل خاص، بخاصة وأن عائلة الشهيد كانت قد حذرت مراراً من تدهور وضعه الصحي وطالبت بالافراج السريع عنه.
وعبّر اللاجئون الفلسطينيون عن استيائهم وأسفهم لما حدث مع الشهيد عبر منشوارتهم، حيث قالت اللاجئة والصحفية الفلسطينية من مخيم الرشيدية، ريم زيدان في تدوينة لها عبر حسابها على الفيسبوك: "في إضرابه السادس..الشيخ خضر عدنان ينتصر للمرة الأخيرة شهيداً..وداعا صوت الحق.. وداعا أيها البطل.. ما عهدناك إلا مدافعا شرسا عن أبناء شعبك.. مثلك لا يليق به إلا الشهادة".
ودونت اللاجئة الفلسطينية من مخيم البداوي، لجين العبسي عبر صفحتها: "صباحٌ حزين… وداعًا شيخ خضر عدنان".
صباحٌ حزين… وداعًا شيخ خضر عدنان
Posted by Lojain Al-Abssi on Tuesday, May 2, 2023
ومن جانبها اللاجئة الفلسطينية من مخيم برج البراجنة، منى يونس كتبت:" اللهم نشهد أنه كان من الاوابين الصابرين. اللهم إنا نشهد أنه صاحب حق وقضية. وبذل كل ما لديه في سبيل الحق، اللهم نشهدك إنا كنا مناصريه. وندعو له. فلم نكن نملك غير الدعاء.. اللهم أبلغه ذلك، اللهم عليك بمن حرمه حريته، وبمن خذله، فإنك قادر على ذلك".
اللهم تقبله عندك من الشهداء في عليين مع الانبياء. والصديقين اللهم إرحمه وعوضه في جنتك عن كل ما حُرم منه بالحياة الدنيا...
Posted by Mona Younis on Tuesday, May 2, 2023
وكتب اللاجىء والصحفي الفلسطيني بلال الطبعوني: " هذا الرحيل المفاجئ.. كم هو قاسٍ، مؤلمٌ، موجعٌ، مفجعٌ، وموحشٌ يا أبا عبد الرحمن".
وعبَّرت اللاجئة الفلسطينية سارة عبدالغني، عن حزنها وخطت عبر حسابها: " شمسٌ لا تغيب.. وشموخ رغم العدو.. الشيخ البطل.. أمثالك يسطرون العزم والإرادة المُخلصة الصادقة، ويشرّعون الطريق للتحرير من العدو الغاصب.. المجد والخلود والرحمة الواسعة، وسع الكون".
كلمات عدة، ومنشورات لا تحصى ولا تعد، حاول اللاجئون الفلسطينيون من خلالها إيصال حزنهم بخسارتهم الكبيرة، باستشهاد الشيخ عدنان، مؤكدين أن لا أحد سيغطي مكانه في الميدان والساحات الفلسطينية والوقفات التضامنية مع الأسرى.