بيروت – وكالة القدس للأنباء
أكد عضو المكتب السياسي وممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، أن المقاومة لن تترك أسراها في سجون العدو، طالما أن المقاومة اللبنانية هي توأمة المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال".
كلام عطايا جاء خلال مشاركته في اللقاء التضامني مع "الأسير الفلسطيني والعربي" الذي دعت إليه "هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين"، اليوم الأربعاء، في "مركز بلدية الغبيري الصحي" في ضاحية بيروت الجنوبية، وذلك بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية ورئيس وأعضاء بلدية الغبيري وهيئات تنسيق داعمة للأسرى.
فقال: "كما أن المقاومة الإسلامية اللبنانية التي حررت أرضها وأسراها من سجون الاحتلال، فنحن نؤكد لكم من عاصمة هذه المقاومة بأن المقاومة الفلسطينية أيضًا لن تترك أسراها، فإن شعاع الأمل في تحقيق ذلك يزداد قوة ووضوحًا على أمل الوصول إلى بر التحرير".
وأضاف: " نحن في فصائل المقاومة الفلسطينية نؤكد لكم أيها الأسرى، أننا نبذل كل ما في وسعنا من أجل تحريركم .. فتحريركم وتحرير الأرض والمقدسات هو على رأس أولويتنا اليوم، ولا يمكن لهذه المقاومة أن تحقق إنتصارها وعزة وكرامة أمتها من دون أن تحرر أسراها ومقدساتها".
ولفت ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إلى أن "الأسير البطل الشيخ خضر عدنان بإضرابه الأسطوري عن الطعام لقرابة الثلاث شهور، ورفيقه الأسير المريض وليد الدقة وبقية الأسرى يوجهون رسالة الصمود في مقاومة الاحتلال".
ووجه عطايا رسالة لكل العالم الذي يتفرج اليوم على ما يجري في سجون الاحتلال، من إضطهاد وظلم ومن عدوان وإجرام صهيوني بحق الأسرى .. أن تحركوا، لا تسمحوا لأنفسكم أن تكونوا في موقع المتفرج دون فعل، فالحياة تأبى الفرار، والمقاومة لا يمكن أن تستمر بدون دعم وجهد وتضحيات. إذا كنت لا تستطيع أن تذهب لتحرر الأسرى فادعم من يستطيع أن يحررهم، وإذا كنت لا تستطيع الزحف نحو المقدسات فادعم من يعمل على تحريرها".
وختم عطايا كلامه، موجهًا التحية لكل الأسرى ولمجاهدي المقاومة، مؤكدًا بأن "المقاومة وأسرانا تجاوزوا كل الخطوط التي رسمها الاستعمار منذ سايكس بيكو وحتى احتلال فلسطين وإلى يومنا هذا، وهم بمقاومتهم وعزيمتهم التي لا تلين وإرادتهم الصلبة سيفشلون كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف بلداننا العربية".






