/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

في يومهم.. الأسرى الفلسطينيون ينتظرون تحريرهم

2023/04/17 الساعة 01:03 م

وكالة القدس للأنباء - ليلى صوّان

للشعب الفلسطيني تقويمه الزمني الخاص، ذاكرة أيامه طافحة بالمجازر والاعتقالات والملاحقة والمطاردة وهدم المنازل والإبعاد القسري عن ارضه ومسكنه وممارسة كل اشكال العذاب والقهر لاخفاق عزيمته، من قبل محتلي أرضه، ومغتصبي حقوقه التاريخية.

ويصادف اليوم السابع عشر من نيسان/أبريل، في تقويم المقاومة الفلسطينية "يوم الاسير الفلسطيني".. هو يوم للوفاء لشهداء الحركة الاسيرة، ودعم للاسرى، الذين يصارعون السجان الصهيوني، لانتزاع حريتهم...

يقبع داخل سجون العدو الصهيوني بحسب الاحصائيات الاخيرة لهيئات وجمعيات الأسرى، حوالي 4500 أسيرا فلسطينيا، بينهم 40 أسيرة و170 طفلًا و500 معتقل إداري داخل السجون والمعتقلات الصهيونية من دون تهمة محددة موجهة إليهم، او محاكمة..

وفي سجلات الأسر والاعتقال، تقول المعلومات الموثقة، إنه منذ عام 1948 الى يومنا الحالي تم اعتقال وسجن نحو مليون فلسطيني، من بينهم الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن.

ويواجه الاسرى ظروفا قاسية داخل السجون، ويحرمون من العلاج والعمليات الطبية الضرورية والدواء، ويمنع عنهم وجبات الطعام في كثير من الاحيان وحين يتم تقديمها تكون فاسدة ولا تصلح للبشر... وتستبدل سلطات السجون الصهيونية ثيابهم، ففي فصل الشتاء يتم اعطاءهم ثياب الصيف، والعكس يجري في فصل الصيف. ويضاف الى ذلك حرمانهم من الزيارة والخروج الى "الفورة" والشراء من "الكانتينا"، إضافة الى  منعهم من النوم ونزع ملابسهم، بخاصة في فصل الشتاء .

وبحسب نادي الاسير الفلسطيني، استشهد 227 معتقلا داخل السجون، منذ العام 1967 ويحتجز العدو جثامين 8 أسرى أقدمهم، أنيس دولة، حيث اُستشهد في سجن عسقلان في العام 1980.

ويتبع العدو في الاونة الاخيرة سياسة الاهمال الطبي امام أكثر من 750 أسيراً وأسيرة لقتلهم  بشكل بطيئ، وفي كانون الثاني عام 2022 استشهد الاسير ناصر ابو حميد نتيجة هذا الاهمال الطبي، الذي يلاحق العديد من الأسرى المرضى ,آخرهم الأسير المفكر، إبن الداخل الفلسطيني المحتل، وليد الدقة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/192378

اقرأ أيضا