وكالة القدس للأنباء - متابعة
حذّر ما يسمى "مراقب الدولة" في كيان العدو الصهيوني، متنياهو أنغيلمان، من جملة من الأخطار الأمنية التي اعتبرها تهدد أمن (الكيان)، بدءاً من تداعيات فشل الحكومة في تأمين "خط التماس" الفاصل بين الضفة الغربية المحتلة وأراضي عام 1948، وتمكن عشرات آلاف الفلسطينيين من اجتياز السياج الفاصل والوصول إلى قلب المدن وتنفيذ عمليات مختلفة، وصولاً إلى الفشل في تأمين وتحديث الزوارق والسفن الحربية التي تزود بها الجيش، وشروط معيشة الجنود.
وبحسب التقرير، فإن أكثر من مليون فلسطيني (1.4 مليون تحديداً) تمكنوا، في العام 2021، من اجتياز السياج الحدودي والمكوث لفترات مختلفة بدون تصاريح. وعلى الرغم من معرفة الجيش والمجلس السياسي والأمني بهذه الحقيقة، لم يتحرك الجيش ولا الحكومة لتصحيح هذا الوضع، علماً أن العام 2022 شهد تمكن فلسطينيين من الضفة من الوصول إلى قلب المدن "الإسرائيلية"، وتحديدا في بني براك وتل أبيب، وتنفيذ عمليات أدت إلى مقتل 11 "إسرائيليا".
ونشر أنغيلمان، أمس الثلاثاء، تقريره السنوي مشدداً على أنه على الرغم من رصد 360 مليون شيقل (حوالي 100 مليون دولار) في العام الماضي لتحصين السياج الحدودي في الخط الفاصل بين أراضي الصفة الغربية المحتلة وأراضي 48، من أصل نحو ملياري ونصف المليار شيقل (حوالي 700 مليون دولار)، خصوصاً بعد عملية نفق الحرية في سجن جلبوع، في سبتمبر/أيلول من العام 2021، فإن "خطر استمرار ظاهرة التسلل ما زال قائماً".
وقال إنه حتى اليوم، وعلى الرغم من الحديث عن نشر قوات على امتداد خط التماس، يتمكن 6 آلاف فلسطيني يومياً من اختراق السياج الفاصل، رغم انتشار قوات على امتداد خط التماس.
واعتبر أنغيلمان، في إشارة إلى تقارير سابقة لمفوض شكاوى الجنود السابق في الجيش، أن شروط معيشة وخدمة الجنود في الجيش، ولا سيما في الوحدات القتالية، أقل مما كان أعلن عنه رسمياً، بالرغم من خطة خاصة لهذه الغاية.
ولفت المراقب الصهيوني، أيضاً، إلى النقص والتأخير بنحو أربع سنوات في إتمام تزوّد الجيش "الإسرائيلي" بالسفن والزوارق الحربية الأربعة التي كان ينبغي تزويد سلاح البحرية بها في سياق خطة "حماية المياه الاقتصادية لإسرائيل"، في إشارة إلى الاستعدادات لسيناريوهات استهداف حزب الله منصات الغاز في المتوسط قبل التوصل إلى اتفاق ترسيم حدود مائية مع لبنان في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، وأيضاً مخاوف من تمكّن "حماس" من امتلاك قدرة صاروخية لاستهداف هذه المنصات.
