/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

متجاوزاً ما يجري على أرض الواقع من تهويد

مؤتمر دعم القدس: السيسي يدعو "لتعايش" شعوب المنطقة!.. والفلسطينيون يواجهون

2023/02/13 الساعة 09:24 ص
عباس ، السيسي وعبدالله الى قاعة المؤتمر المغلقة!
عباس ، السيسي وعبدالله الى قاعة المؤتمر المغلقة!

وكالة القدس للأنباء - خاص

مرة جديدة، يتحول مؤتمر تعقده جامعة الدول العربية "لدعم القدس" الى منصة لاجترار المواقف والشعارات الفارغة التي لا تسمن ولا تغني عن جوع، ولا تعود بأي فائدة للشعب الفلسطيني وقضيته، بخاصة في ظل تغول حكومة الحاخات الصهيونية الحالية،وإشهار مواقفها وأفعالها التي تبدأ بضم الضفة الغربية، ولا تنتهي بتشريع وتوسيع المستوطنات، وتغيير صيغة التعامل مع المسجد الأقصى، بتشريع تدنيسه على مدى 12 ساعة.

فقد أقرّ المشاركون في مؤتمر دعم القدس الذي عقدته جامعة الدول العربية أمس الأحد 12/2/2023، في القاهرة، 19 بندا تستهدف حماية المدينة المقدسة ودعم صمود أهلها، على المستوى السياسي والقانوني والتنموي، في مواجهة الاحتلال.

ومؤتمر القدس الذي جاء تحت عنوان “صمود وتنمية”، عقد تنفيذا لمخرجات القمة العربية في الجزائر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، وشارك فيه الرئيس المصري ورئيس سلطة رام الله، وملك الأردن، وعدد من ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية والأمم المتحدة.

ودعا محمود عباس، خلال المؤتمر، إلى “حماية” الفلسطينيين في مواجهة "إسرائيل" التي “تجاوزت كل الخطوط الحمر"، حسب قوله.

وأكد أنه سيتم الطلب بمنح "دولة فلسطين" العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال الأيام القليلة المقبلة.

في حين أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، رفض بلاده لأي إجراءات تصعيدية "إسرائيلية" تمس “الوضع التاريخي والقانوني” لمدينة القدس الشرقية المحتلة.

وموجهاً حديثه إلى "إسرائيل"، “حكومة وشعبا”، تابع السيسي: “حان الوقت لتكريس ثقافة السلام والتعايش والاندماج بين شعوب المنطقة، ولهذا الغرض مددنا أيدينا بالمبادرة العربية للسلام التي تضمن تحقيق ذلك وفقا لسياق عادل وشامل".

وأكد ملك الأردن عبد الله الثاني، بدوره، أن فرص إحلال السلام على أساس مبدأ حل الدولتين (فلسطينية و"إسرائيلية") تتطلب “وقف كل الانتهاكات الإسرائيلية".

كما جدد التأكيد على أن “أي محاولة للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم، ستكون لها انعكاسات سلبية على أمن واستقرار المنطقة بأكملها".

هكذا تحول مؤتمر القدس الى منصة لاجترار مواقف "لا تسمن ولا تغني عن جوع"، ولا علاقة لها بكل ما يحري في القدس، ومقدساتها، من اعتداءات وقتل وتدمير وتهجير، وتدنيس لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

لا بل اتخذ بعض "القادة" من المؤتمر نافذة لإطلاق شعارات فارغة، عفى عليها الزمن، وداستها حكومات العدو الصهيوني المتعاقبة، وصولا لحكومة الحاخامات، الأكثر فاشية، التي تنفذ سياسة التهويد والصهينة على كل الأرض الفلسطينية، الممتدة من النهر الى البحر، وتعلن نهارا وجهارا، سعيها وعملها لضم الضفة الغربية المحتلة، اليوم قبل الغد. وقد كشف رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو خطة "الضم" خلال زيارته لباريس مطلع الشهر الجاري، والتي تقوم على ربط المدن الفلسطينية بسلسلة من الأنفاق السريعة، لتسهيل انتقال الفلسطينيين من مدينة ألى أخرى، وبشبكة من الطرقات والجسور لربط المستوطنات وتسهيل عبور المستوطين، الى الداخل الفلسطيني المحتل

ناهيك عن تشريع المستوطنات الصهيونية، وإقامة المزيد منها، على أراضي الفلسطينيين الذين يواجهون بصدورهم العارية، وظهرهم المكشوف مخططات التهجير والاقتلاع من أرضهم، بعدما تحول جزء من النظام العربي الى "وسيط"  مكسور الجناح، بين الفلسطينيين وحكومة العدو، في حين بات جزء آخر من النظام العربي شريكا كاملا لكيان العدو متجاوزا كل الخطوط الحمر، طاعنا الشعب الفلسطيني وقضيته ومقدساته...

فعن أية حماية ودعم يتحدثون؟..

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/190038

اقرأ أيضا