/الصراع/ عرض الخبر

للأسبوع الثالث على التوالي.. مظاهرات في "تل أبيب" وحيفا ضد حكومة نتنياهو

2023/01/21 الساعة 09:06 م

الأراضي المحتلة - متابعة

تظاهر الآلاف من المستوطنين "الإسرائيليين"، مساء اليوم السبت، في مدينة حيفا في الداخل المحتل ضد الحكومة المتطرفة التي يقودها بنيامين نتنياهو، احتجاجاً على قرارات حكومة الاحتلال وتدخلها في وضع القوانين والإخلال بنظام القضاء المعمول به في الكيان.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، إنه "بحسب تقديرات الشرطة، يشارك الآن نحو 50 ألف شخص في مظاهرة بحيفا ضد حكومة نتنياهو، والمئات يتوافدون للانضمام أيضا، هذا بالتزامن مع مظاهرات (تل أبيب)".

بدورها، قالت القناة 12 العبرية، إن "منظمي التظاهرات يتوقعون مشاركة نحو 100 ألف متظاهر الليلة ضد حكومة نتنياهو".

وأضافت: "بعد الخلاف بين المنظمات الاحتجاجية، ستنظم مظاهرتان منفصلتان في "تل أبيب"، واحدة في ساحة هبيما، وأخرى في شارع كابلان، ومن المتوقع أيضا تنظيم تظاهرات أخرى في القدس وبئر السبع وحيفا".

وعززت الشرطة الإسرائيلية من قواتها في "تل أبيب" ومدن أخرى أمام المظاهرة الضخمة.

وكانت تظاهرة سابقة قد خرجت الأسبوع الماضي ضد نتنياهو، حيث اعتبرتها وسائل الإعلام أنها لمظاهرة الأكبر التي تشهدها "إسرائيل" منذ تولي حكومة نتنياهو مهام عملها، أواخر الشهر الماضي.

ويعكف وزير العدل "الإسرائيلي" بحكومة نتنياهو ياريف ليفين على إعداد مشاريع القوانين اللازمة لدفع إصلاحات في منظومة القضاء، تمهيدا لإحالتها بنهاية الشهر الجاري إلى اللجنة الوزارية للتشريع ولجنة الدستور في الكنيست.

وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أعلن الوزير ليفين عن “إصلاح شامل وواسع النطاق ومثير للجدل للنظام القضائي والقانوني في إسرائيل، والذي إذا تم سنه، يمكن القول إنه سيكون أكثر التغييرات جذرية على الإطلاق في نظام الحكم في إسرائيل”.

وأوضحت الصحيفة أن التغييرات التي حددها ليفين خلال مؤتمر صحفي في الكنيست “ستحد بشدة من سلطة محكمة العدل العليا، وتمنح الحكومة السيطرة على لجنة اختيار القضاة، وتحد بشكل كبير من سلطة المستشارين القانونيين للحكومة”.

وفي 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أدت حكومة نتنياهو التي تضم أحزابا من أقصى اليمين الإسرائيلي، اليمين الدستورية بالكنيست وشرعت في أداء مهامها وسط خطط وقرارات مثيرة للجدل، لا سيما فيما يتعلق بالحد من سلطة القضاء وسيطرة وزارة الأمن القومي برئاسة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير على الشرطة، والسعي لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية وتضييق الخناق على الفلسطينيين والأقلية العربية بالداخل المحتل.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/189272

اقرأ أيضا