/ما بعد الخبر/ عرض الخبر

غضب "إسرائيلي" بعد عمليتي القدس.. أعادتا الكيان الى فترة الإنتفاضة الصعبة!

2022/11/23 الساعة 01:18 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

ما زال كيان العدو الصهيوني يلملم جراحه إثر العمليتيْن الفدائيتيْن البطوليتين، اللتيْن وقعتا صباح اليوم الأربعاء في مدينة القدس المُحتلّة، وأسفرتا عن مقتل وإصابة أكثر من عشرين "إسرائيليًا"..

العمليتان أدخلتا الكيان في دوامة وصدمة

والأخطر من ذلك أنّه بحسب الإعلام العبريّ فإنّ الحديث يجري عن تصعيدٍ خطيرٍ في “الإرهاب” الفلسطينيّ ضدّ الأهداف "الإسرائيليّة"، إذْ أنّ الفلسطينيين “تركوا” هذا النوع من العمليات لعدّة سنواتٍ خلت، الأمر الذي أدخل الكيان في دوامةٍ وصدمةٍ.

و قال والد أحد المصابين الصهاينة في التفجير الأوّل إنّ نجله اتصلّ معه وأبلغه بإصابته، لافتًا إلى أنّ ابنه أكّد له في المكالمة الهاتفيّة بينهما أنّ شخصًا ما قد قام بتصوير محطة الحافلات، على مداخل مدينة القدس بعد الانفجار، وفق ما أكّده موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة على الإنترنيت (YNET).

يشار الى ان قوّات الأمن "الإسرائيليّة" تؤكّد أنّه حتى اللحظة لا تعرف شيئًا عن هوية المُنفّذ أوْ المُنفذّين، في حين ذهبت مصادر إلى القول إنّ مَنْ قام بتنفيذ العملية هو تنظيم (كتائب شهداء الأقصى)، الجناح العسكريّ لحركة فتح، بعد أنْ امتنعت (حماس) وحركة (الجهاد الإسلاميّ) عن إعلان مسؤوليتهما عن العمليتيْن، وفق زعم المصادر.

كما أنّ الأجهزة الأمنيّة تعتقد بأنّ المنفّذ أوْ المُنفذّين كانوا يحملون الهويّات "الإسرائيليّة" الزقاء، الأمر الذي سهّل عليهم الدخول إلى القدس الغربيّة وتنفيذ العمليتيْن.

سموتريتش: "أطالب بتعزيزات كبيرة"

بالمقابل، صدرت اتهامات لجيش الاحتلال وأجهزته الأمنية بالعجز عن وقف سلسلة هذه الهجمات المتواصلة.

بنيامين نتنياهو، رئيس حزب "الليكود" والمكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، طالب في تغريدة له على "توتير"، بعد الهجوم المشترك في القدس المحتلة، "بتعزيز تواجد قوات جيش الاحتلال في الميدان".

من جهته، ذكر بيتسلئيل سموتريتش زعيم حزب الصهيونية الدينية عبر حسابه في "تويتر"، المطالب بمنصب وزير الحرب في الحكومة اليمينية المقبلة قائلا: "إننا أمام صباح صعب في القدس، يعيدنا إلى المشاهد التي نتذكرها في الرأس، لكن القلب يريد أن ينساها، في هذا الوقت أطالب بتعزيزات كبيرة لقوات الأمن".

بن غفير: عودة "إلى فترة الانتفاضة الصعبة"

أما إيتمار بن غفير زعيم حزب العصبة اليهودية، المرشح لوزارة الأمن الداخلي، فأكد أن "إسرائيل استيقظت على صباح عصيب ومؤلم، ما يعيدنا إلى فترة الانتفاضة الصعبة، وقد حان الوقت لاتخاذ يد قوية ضد المسلحين، وحان الوقت لإقرار النظام في هذا الوقت العصيب".

وقال الجنرال تسفيكا فوغل القائد السابق للمنطقة الجنوبية، إن "العمليات الفلسطينية تطل برأسها فيما ينخرط حزب الليكود في مفاوضات ائتلافية غير مثمرة، بل يمضون وقتهم في الهراء.. حان الوقت لتشكيل حكومة الآن".

وأضاف: "الردع لن يتحقق من خلال استخدام التناسب في القوة، لدينا قوة هائلة يجب استخدامها في نابلس ورام الله وغزة وجنين، كلهم يجب أن يشعروا بذلك الآن حتى ترفع فيها الأعلام البيضاء".

أما الجنرال أمير أفيفي رئيس حركة "الأمنيين"، فقال إنه "من العار في الوقت الذي تقع فيه هجمات مسلحة ويقتل "إسرائيليون"، أن ينشغل السياسيون بالقتال من أجل العروش، يجب تشكيل حكومة بالفعل، والذهاب للعمل، هناك دولة يجب إدارتها، وحرب ضد العنف المتفشي".

وزعم الجنرال يوآف غالانت قائد المنطقة الجنوبية الأسبق، والمرشح الأكبر لدى بنيامين نتنياهو لشغل وزارة الحرب: "إننا في هذا الصباح الصعب نتلقى تذكيرًا مؤلمًا بقسوة العناصر المسلحة، وهذا لا يمكن أن يستمر، من الضروري إعادة الردع، وفورا، سنلاحق أعداءنا".

 

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/187327

اقرأ أيضا