وكالة القدس للأنباء - متابعة
قالت شبكات إعلامية إن الجمهوريين انتزعوا، يوم الأربعاء، السيطرة على مجلس النواب الأميركي من الديمقراطيين، ما يضمن بصعوبة وجود قاعدة تشريعية لمعارضة أجندة الرئيس جو بايدن للعامين الأخيرين من ولايته، وترك السلطة في الكونغرس منقسمة بين الحزبين.
ستكون الأغلبية الجمهورية الضئيلة في مجلس النواب أصغر بكثير مما كان الحزب يعتمد عليه، وفشل الجمهوريون أيضاً في السيطرة على مجلس الشيوخ في أداء ضعيف تاريخياً، في انتخابات التجديد النصفي في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني.
توقعت "أن بي سي" و"سي أن أن"، فوز الجمهوريين بما لا يقل عن 218 مقعداً في مجلس النواب، المكون من 435 عضواً، وهو الرقم السحري اللازم للسيطرة.
وقد تشهد انتخابات الإعادة لمجلس الشيوخ في جورجيا، المقرر إجراؤها الشهر المقبل، تحسين الديمقراطيين، في نهاية المطاف، لأغلبيتهم في مجلس الشيوخ.
من جهة أخرى، واجه الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي أعلن الثلاثاء ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2024، انتكاسة بسبب أداء حزبه المخيب للآمال في انتخابات منتصف الولاية، رغم التوقعات بتحقيق الجمهوريين "موجة حمراء" تكتسح الكونغرس.
لكن ترامب حمّل مسؤولية فشل الجمهوريين في السيطرة على مجلس الشيوخ، وأعلن على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل صريح، قائلاً: "إنه خطأ ميتش مكونيل"، مشيراً إلى أن ماكونيل خصص أموالاً للحملة بشكل سيئ وتبنى برنامج عمل تشريعي مليء بالعيوب.
وأضاف ترامب الذي تشوب الخلافات علاقته بماكونيل منذ فترة طويلة: "لقد أفسد انتخابات منتصف الولاية، والجميع يحتقره".
وكان ماكونيل قد أعرب عن قلقه بشأن "كفاءة" بعض المرشحين المدعومين من ترامب.
