وكالة القدس للأنباء - متابعة
بعد ثلاث سنوات دامية من أحداث العنف وجرائم القتل التي شهدتها بلدتي البعنة ودير الأسد المتجاورتين في منطقة الشاغور، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، جرى أمس الخميس، 10/11، الإعلان عن التوصل إلى هدنة لمدة 3 شهور بين الأطراف المتخاصمة في البلدتين.
وأعلن كل من المجلس المحلي - البعنة والمجلس المحلي - دير الاسد ولجنة الاصلاح القطرية، ولجان الإصلاح المحلية، وشخصيات عامة، عن الهدنة لمدة ثلاثة اشهر خلال لقاء مفتوح في المركز الجماهيري البعنة والتجهيز لمصالحة قريبة بين الأطراف المتخاصمة في البعنة ودير الأسد..
وشارك في الاجتماع لفيف من أهالي البعنة ودير الأسد وحضور من مختلف البلدات العربية، بينهم رؤساء السلطات المحلية في دير الأسد ومجد الكروم والرامة بالإضافة، إلى عدد من الوجهاء وأئمة المساجد .
وتواصلت الجهود للاتفاق على برنامج الصلح بين الجهات المتخاصمة خلال فترة الهدنة.
وحصدت جرائم القتل أرواح 13 شخصا من البعنة ودير الأسد قتلوا في جرائم مختلفة خلال 3 سنوات، فيما أسفرت جرائم أخرى عن إصابة عدد من الأشخاص وتسجيل أضرار جسيمة في الممتلكات وعيش الاهالي في حالة من انعدام الأمن والأمان على مدار الأعوام الـ3 الماضية.
