/الصراع/ عرض الخبر

صداع كبير يواجه نتنياهو.. بايدن أولاً والجالية اليهودية في الولايات المتحدة ثانياً

2022/11/07 الساعة 12:39 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

لم تكن عودة نتنياهو للسلطة، خبراً ساراً أبداً لإدارة بايدن، وزاد الطين بِلّة أنه عاد إليها على أجنحة التطرف العنصري، الديني والقومي، واشنطن لم تدع مجالاً للشك، بأنها لن تتعامل مع المتطرف بن غفير والأرجح سموترتيش، كوزراء في الحكومة، بالذات إن توليا حقائب سيادية كالأمن والدفاع كما يطمحان...

تؤكد العديد من التقارير أن العلاقة الإسرائيلية مع إدارة بايدن ستتضرر بنتيجة الانتخابات، وقد تعيد انتاج سيرتها زمن الولاية الثانية لباراك أوباما، حين كان نتنياهو رئيسا للحكومة.

لكن الانتخابات النصفية الأمريكية، قد تحمل في طيّاتها أنباءً سارة لنتنياهو، سيما مع توالي الاستطلاعات التي ترجح فوز الجمهوريين بالأغلبية، وربما في المجلسين، وربما يلجأ نتنياهو إلى الكونغرس كـ"شبكة أمان" له في واشنطن لصد ضغوط الإدارة، تماماً مثلما فعل مع إدارة أوباما.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن "نتنياهو ارتبط بعلاقة حميمة للغاية مع الرئيس السابق دونالد ترامب، لكنه في المقابل انتظر حوالي نصف يوم من لحظة إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة حتى هنأ بايدن بالفوز، دون أن يذكر أنه "الرئيس المنتخب"، في حين انتظر بايدن 27 يوما بعد تنصيبه حتى اتصل بنتنياهو، أما ترامب وباراك أوباما، فقد اتصلا برئيس الوزراء الإسرائيلي بعد أيام قليلة من تنصيبهما، لكن بايدن تأخر".

وأضافت الصحيفة، أن "عدم اتصال بايدن مع نتنياهو حتى الآن أثار الشكوك، وطرح العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل علاقاتهما".

ويعاني نتنياهو من معضلة أخرى لا تقل أهمية عما سبق، تتعلق بما يمكن وصفه بـ"الصداع الكبير" الذي سيعانيه في علاقاته مع الجالية اليهودية في الولايات المتحدة الليبرالية للغاية، وتنظر إليه بأنه حنث بوعده فيما يتعلق بحائط البراق، واستسلامه للحريديم، كما سيواجه قرارًا مهمًا آخر بشأن الانضمام لبرنامج الإعفاء من التأشيرة للإسرائيليين لزيارة الولايات المتحدة، بحيث سيواصل الإسرائيليون الوقوف في طوابير أمام السفارة الأمريكية.

حال أوروبا، لا يختلف عن حال الولايات المتحدة، لكن الأولى لا تتمتع بما تتمتع به الثانية، من نفوذ وتأثير في السياسة الإسرائيلية، ونتنياهو سيكون أقل قلقاً من تطورات الموقف الأوروبي، فلديه من الأوراق في بروكسيل، ما يكفل تعطيل أية خطوات يمكن أن يلجأ إليها الاتحاد الأوروبي، لمحاسبته أو الضغط عليه.

ويتوقع المراقبون أنه قد لا يكون سهلاً تشكيل الحكومة الصهيونية القادمة، مع هذا الكم الهائل من العقبات.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/186744

اقرأ أيضا