وكالة القدس للأنباء - متابعة
أخفقت الأحزاب السياسية العربية في مناطق 48 في تشكيل قائمة ائتلافية موحدة، للمشاركة في انتخابات كنيسيت" (برلمان الاحتلال) في دورته الـ 25. حيث تقدمت الأحزاب المشاركة بالانتخابات بثلاث قوائم هي: "القائمة المشتركة" (تضم ممثلين عن حزبي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة العربية للتغيير)، و"القائمة الموحدة" (وتتشكّل من ممثلي الحركة الإسلامية الجنوبية، فقط)، و"قائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي".
تأثر المشهد الانتخابي، مع تراجع نسب التصويت للقوائم العربية، في ظل الدعوة للمقاطعة التي اطلقتها العديد من القوى والركات السياسية الفلسطينية، وهو ما دفع قادتها للاستجداء عبر مواقع التواصل الاجتماعي لدفع الفلسطينيين للنزول والمشاركة في الاقتراع. كما فعلت "القائمة الموحدة" التي أطلقت "هاشتاغ" "الموحدة في خطر"!
مع انتهاء فرز الاصوات ظهرت نسبة التصويت، غير المتوقعة، حيث وصلت إلى 55% بعدما كانت نحو 45% في انتخابات الكنيست الـ 24 ، ويعود ذلك إلى أسلوب التباكي والاستجداء الذي قامت به القوائم العربية. بخاصة في ظل جموح معسكر اليمين المتطرف وتصريحاته النارية في ابادة جماعية لفلسطينيي 48 والعرب وتراجع معسكر اليسار .
وبرغم النسب التصويت المرتفعة فإن "القائمة الموحدة" حصلت على 5 مقاعد، وبنفس النتيجة حصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير برئاسة أيمن عودة وأحمد الطيبي، أي 5 مقاعد. وحسب النتائج النهائية، لم يتمكن حزبا "ميرتس" اليساري و"التجمع العربي الديمقراطي" من تجاوز نسبة الحسم لدخول الكنيست.
وهذه النتائج، التي جاءت ببن غفير وسموتريتش بالكتلة النيابية الثالثة، سوف تنعكس على نشاط وحراك الكتلتين الفلسطينيتين، في ظل الدعوات العنصرية الفاشية، التي ستلاحقهم داخل الكنيست وخارجه.
كيف ستواجه القائمتين العربتين توجهات الحكومة الجديدة التي تتضمن في صفوفها بن غافير وسموتريش وما هو موقف القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس من حكومة نتنياهو بن غفير وما هي إمكانية دعمه لهذه الحكومة التي تضم العناصر الأكثر تطرفاً وفاشية والداعية لقتل العرب وطردهم.
