أكد الناشط الفلسطيني محمد حسون، أن تصعيد الاحتجاج ضد وكالة "الأونروا"، جاء بعدما رفض المدير العام للوكالة منير منّة، وهي المسؤولة عن رعاية وإغاثة وتشغيل اللاجئين، الإجتماع مع العائلات المعتصمة والإستماع منها الى مطالبها وهذا أبسط حق من حقوقها، في ظل إعتصام مستمر منذ شهر ونصف الشهر تقريبا.
وأشار حسون، في حديث لموقع "النشرة"، اليوم الإثنين، إلى أن السبب الثاني هو نكث إدارة "الأونروا"، ومسؤول قسم الشؤون الإجتماعية والإغاثة فادي فارس بوعده في الاعلان رسميا عن اطلاق استمارة محدثة للقسم، يتيح زيادة عدد المستفيدين، وخاصة أن تقارير "الاونروا" أكدت أن ما يزيد عن 87% من أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان تحت خط الفقر".
وأكد أن الأمور تتجه نحو المزيد من التصعيد لجهة إقفال مكاتب الوكالة والاعتصام أمام المقر الرئيسي في بيروت للضغط على المسؤولين للاستجابة للمطالب المحقة والعادلة للبقاء على قيد الحياة، في ظل أزمة معيشية خانقة أجبرت الكثير من العائلات على ركوب البحر والموت سعياً وراء حياة كريمة".
وختم حديثه بالقول: "لقد آن الآوان أن يتوقف التقصير والاهمال والاستخفاف بحياة الناس وكراماتهم وأوجاعهم المزمنة منذ عقود طويلة".
المصدر: النشرة
