أكدت إذاعة جيش العدو الصهيوني، مساء أمس الأربعاء، أن الفلسطيني الذي استشهد عند مدخل مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق مدينة القدس، هو عدي التميمي، الذي نفذ عملية إطلاق النار على حاجز شعفاط، والتي أدت إلى مقتل مجندة "إسرائيلية" وإصابة آخرين.
وفي التفاصيل، فقد فتح التميمي النار تجاه أحد حراس الأمن الصهاينة بالمكان، ما أدى لإصابته بجروح في يده. فيما أطلق حارس أمن آخر بالمكان النار تجاه التميمي ما أدى لاستشهاده على الفور.
وكان جيش العدو قد لاحق الشهيد التميمي في أزقة مخيم شعفاط بحثًا عنه دون جدوى، ما أثار غضب "الإسرائيليين".
في الأثناء، اعتبر المراسل العسكري لإذاعة جيش العدو: تنفيذ التميمي لعملية أخري بالفشل الأمني الذي يضاف للمؤسسة الأمنية الصهيونية.
من جهته، قال الصحفي "الإسرائيلي" نوعم أمير، "العار للمؤسسة الأمنية.. بعد مطاردة فاشلة للعثور على منفذ عملية حاجز شعفاط بالقدس، وصل المنفذ بنفسه إلى إحدى بوابات مستوطنة معاليه ادوميم ونفذ عملية أخرى".
وعرف عن عدي أنه حليق الرأس، ما دفع المئات من الشبان المقدسيين لحلق رؤوسهم لتضليل أجهزة الأمن "الإسرائيلية".