/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

أزمة السكن والظروف الحياتية الصعبة تنذر بأزمة ثانية للنازحين الفلسطينيين

2022/10/18 الساعة 11:51 ص

وكالة القدس للأنباء - خاص

اصطدم النازحون الفلسطينيون منذ تركهم مخيماتهم في سوريا الى لبنان، بمشكلات عدة، في مقدمتها ازمة السكن، التي بدات عندما اختاروا النزوح خياراً للبقاء على قيد الحياة. ومنذ وصولهم الى لبنان توزعت اماكن سكنهم؛ فمنهم من لجأ الى المخيمات، ومنهم من سكن خربة قديمة، والبعض الآخر سكن بنايات قيد الانشاء، ومنهم من آوته المدارس، وقلة من بينهم أسعفها الحظ بوضع أفضل من غيرهم.

ومع الوضع الاقتصادي الصعب والمأزوم الذي يعيشه لبنان، زادت معاناة الناز حين الفلسطينيين من سوريا، على كل الصعد، لتنطلق الصرخة مع ارتفاع بدل إيجار البيوت بشكل لا يتناسب مع قدرة النازح المالية .

وللإقتراب من الصورة اكثر التقت "وكالة القدس للأنباء" مع النازحة الفلسطينية، مريم سلامة التي قالت "نحنا النازحين بالمخيم ازدادت معاناتنا عندما خفضت الاونروا مساعدة الايواء من 100 $ الى 50$ بالوقت يلي الايجارات عم ترتفع والمبلغ لا يكفي لسد نصف ايجار البيت".

واضافت" بتم استغلال حاجتنا للبيت من قبل الملاكين ويقوم بزيادة شهرية للإيجار وتحت عبارة ما قادر تدفع سلمني البيت، الامر يلي بيجبرنا ندفع ونشطب العديد من الحاجات الاساسية لانه من النادر نلاقي بيت فاضي بالمخيم".

وفي السياق نفسه تشرح النازحة ام احمد معاناتها فتقول لوكالة القدس للأنباء: "اضطررت ان اعيش انا واولادي واحفادي السبعة في بيت واحد فاسعار الايجارات مرتفعة ولا قدرة مادية لنا على تحملها فلم نجد سوى هذا الحل"

واكملت "التقديمات يلي بتقدمها الاونروا لا تكفي ولا تسد الحاجة، بوقت مافي فرص عمل للنازحين الفلسطينيين في لبنان، واعتمادنا ومصدرنا هو المساعدات يلي بتقدمها الاونروا والمؤسسات الاخرى... لهيك منطالب بإيجاد حل عاجل لانه تعبنا من تراكم الازمات علينا من دون ما يشعر فينا احد".

يصارع النازح الفلسطيني من سوريا ازماته بمفرده من دون التفات المعنيين لهم، وتخفيف معاناتهم اليومية وتحقيق مطالبهم العادلة في حياة آدمية ..

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/186076