بدعوة من اتحاد المعلمين في " الأونروا"، أقام المعلمون الفلسطينيون اليوم الجمعة، اعتصامًا جماهريًا حاشدًا أمام المقر الرئيسي لوكالة الأونروا في بيروت، وذلك احتجاجًا على سوء إدارة الأونروا في التعامل مع ملف التعليم مع بداية العام الدراسي من نقص في المعلمين واكتظاظ المدارس بالطلاب.
قدًم للاعتصام عضو الاتحاد الاستاذ حسان السيد الذي أكد بأن "الاعتصام هو دفاعاً عن حقوق الطلاب والمعلمين جميعًا ولا يمكن أن نسمح باستمرار الوضع المزري باكتظاظ الطلاب وتعليب الصفوف بالطلاب كعلب السردين".
وألقى رئيس اتحاد المعلمين في الأونروا، فتح شريف، كلمة بالمناسبة أكد فيها بأن الاعتصام هو لأجل كل أبناء الشعب الفلسطيني، ونحن اعتصمنا خلال الأيام الماضية وقمنا بتسكير المقر الرئيسي للأونروا من أجل تحصيل الحقوق، ودفع الأونروا على تحسين آدائها الخدماتي ولا يمكن السمح بالاكتظاظ الحاصل حاليًا حيث يوجد خمسين طالب في الصف الواحد".
كما دعا شريف إدارة الأونروا العمل فورًا على فتح باب التوظيف لسد نقص المعلمين من أجل سير العملية التعلمية في بيئة سليمة وآمنة، فلا يمكن السمح بانتظار طلابنا أمام البوابات".
وأكد شريف في ختام حديثه، بأن الاتحاد سيعطي فرصة لإدارة الأونروا من أجل إصلاح ما أفسدته، وأن غدًا السبت سيكون دوام مدرسي كالمعتاد، وإن لم تستجب للمطالب فالاعتصام ماضٍ إلى التصعيد بشكل أكثر، فما ضاع حق وراءه مطالب".
كلمة المعلمين ألقتها المعلمة نهلة شناعة، أكدت فيها مخاطبة أهالي الطلاب بأن الاعتصام هو من أجل المستقبل التعليمي لطلابنا، بعيدًا عن كل التجاذبات أو المناكفات، ونحن نعمل من أجل أن يحصل أبنائكم على جودة العالية في التعليم، وعلى إدارة الأونروا أن تعمل على تحقيق ذلك".
ودعت شناعة الأونروا بالتحرك فورًا من أجل معالجة أي نقص أو خلل يعرقل انطلاقة العام الدراسي في مدارسها، من أجل مصلحة الطالب والمعلم على حدٍ سواء".
كلمة الطلاب ألقتها رئيسة البرلمان المدرسي الطفلة مرام دلال، دعت فيها الأونروا بتوظيف معلمين لتغطية النقص الحاصل، وإيجاد حل لمشكلة اقتظاظ الطلاب في الصفوف، لأن ذلك يؤثر على استعابنا وفهمنا لشرح المعلمين".
كما كانت كلمة باسم طلاب مدارس مخيمات الشمال ألقاها الطالب عمر بكير، أكد فيها على أننا سنقف بوجه كل المحاولات وممارسات إدارة الأونروا من أجل تعطيل الدروس، وسنصعد تحركاتنا الاحتجاجية السلمية إذا لم تستجب لمطالبنا".
واختتم الاعتصام بقصيدة تحاكي الواقع التعليمي المزري التي وصلت إليه مدارس الأونروا، ألقاها المعلم وسام العلي، فأكد فيها على عظمة الشعب الفلسطيني الذي لا يعرف الهزيمة، ودائمًا يوجه كل التحديات والصعوبات الحياتية في مخيمات الشتات، لأن وجهته دائمًا فلسطين".