الداخل المحتل - وكالات
قتلت امرأة (56 عاما)، مساء أمس، متأثرة بجراح "شديدة الخطورة" أصيبت بها من جراء تعرضها لإطلاق نار في بلدة اللقية في منطقة النقب، جنوبي البلاد، وذلك في تصاعد مستمر للجريمة التي تضرب المجتمع العربي.
وعُلم أن الضحية هي زينب الصانع، وكانت قد نقلت إلى عيادة محلية بعد تعرضها لإطلاق نار، خلال شجار اندلع في بلدة اللقية. وحاولت الطواقم الطبية إنعاشها من دون جدوى فجرى نقلها على الفور إلى المستشفى.
وأفادت طواقم الإسعاف بأن حالة المصابة "حرجة"، وأنها تعمل على نقلها إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع لاستكمال العلاج. مشيرة إلى أنها فاقدة للوعي وأن محاولات الإنعاش مستمرة.
وفي حين لم تعرف بعد خلفية الجريمة، أشارت تقارير محلية إلى أن الضحية أصيبت عن طريق الخطأ، خلال تبادل إطلاق نار في شجار اندلع في اللقية.
وفي وقت لاحق، أفادت الطواقم الطبية بأن المصابة فارقت الحياة متأثرة بجراحها الحرجة. وذكرت الشرطة، في بيان مقتضب، أن عناصرها وصلت إلى موقع الجريمة وشرعت بالتحقيق في ملابساتها.
وفي الناصرة، أصيب شاب (21 عاما)، مساء أمس، بجراح متوسطة الخطورة، إثر تعرضه لإطلاق نار. وقامت طواقم الإسعاف بنقل المصاب إلى المستشفى "الإنجليزي" لاستكمال العلاج.
ويشهد المجتمع العربي تصاعدا خطيرا في أحداث العنف وجرائم القتل، في الوقت الذي تتقاعس الشرطة عن القيام بعملها في لجم الجريمة وملاحقة عصابات الإجرام وتقديم الجناة للقضاء.
وبمقتل الامرأة في اللقية، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية منذ مطلع العام الجاري 2022 ولغاية اليوم، إلى 82 قتيلا بينهم 11 امرأة، علما بأن حصيلة الضحايا في العام الماضي بلغت 111 ضحية بينها 16 امرأة.
