/الصراع/ عرض الخبر

"قدموا"إسرائيل" إلى المحكمة الجنائية الدولية": أسرُ خمسة أطفال استشهدوا في غارة جوية "إسرائيلية" تطالب بالعدالة

2022/10/07 الساعة 12:29 م
أطفال غزة الشهداء
أطفال غزة الشهداء

بقلم روبرت انلاكش

قال فايز أبو كرش، الأب الفلسطيني الذي استشهد ابنه في غارة جوية "اسرائيلية": "لو ما حدث كان في "اسرائيل"، لشهدنا الكثير من الدعم الدولي، ولنقلبت كل الموازين رأسًا على عقب، لأن هناك أطفال دفنوا في المقابر". وطالبَ أهالي الشهداء بتقديم "اسرائيل" أمام المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتها بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

بتأريخ 7 آب، استشهد خمسة أطفال فلسطينيين في قطاع غزة في غارة جوية "اسرائيلية". وحاولت "اسرائيل" في البداية التهرب وإلقاء اللوم على صاروخ فلسطيني أخفق هدفه مسبّباً المجزرة. أما بعد أن اتضح أن الشظية التي تم إزالتها من أجساد الشهداء كانت لذخيرة "اسرائيلية"، أعلن مسؤولون "اسرائيليون" مجهولو الهوية بعد 9 أيام عن تحملهم مسؤولية المجزرة، وفقاً لصحيفة هآرتس "الاسرائيلية".

أسفر الهجوم "الاسرائيلي" الذي استمر لثلاثة أيام على قطاع غزة في أوائل شهر آب، عن استشهاد 49 فلسطينيًا، بما فيهم 17 طفلاً، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. ولم يتم الاعلان عن مقتل أو اصابة أي "اسرائيلي" بجروح ملحوظة. وزعمت "اسرائيل" أن جيشها كان يستهدف مقاتلي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، لكن الغالبية العظمى من الشهداء كانوا من المدنيين.

سجلت سابقا جماعات حقوق الإنسان في غزة عدة اعتداءات ضد المدنيين. ولعل أكثرها إثارة للصدمة كان الاعتداء على مقبرة فلوجة الواقعة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. وحدث ذلك في حوالي الساعة 7 مساءً (بالتوقيت المحلي)، في 7 آب، عندما استهدفت غارة جوية "اسرائيلية" مجموعة من الأطفال كانوا يزورون قبور أفراد أسرهم. والضحايا هم نظمي كرش 15 عاما، وحامد نجم 16عاما، ومحمد نجم 16 عاما، وجميل ايهاب نجم 13 عاما، وجميل نجم الدين نجم 3 أعوام فقط. وكان ثلاثة من الأطفال يتلقون قبل وفاتهم العلاج من الصدمات في مؤسسة تابعة للمجلس النرويجي للاجئين (NRC) في غزة.

بعد الجدال الحاصل حول المجزرة، سنستمع الآن إلى عائلات الشهداء، وسنتابع ردود فعلهم الأولية منذ اليوم الذي اعترفت به “اسرائيل" بارتكاب المجزرة. وسيخبروننا عما رأوه في يوم وقوع المجزرة، وعن أحبائهم الذين فقدوهم، وعن ردودهم على الاتهامات الكاذبة التي تم تلفيقها حول المجزرة وظروف حصولها.

سنستمع أولا إلى أم حامد نجم، والدة الشهيد حامد البالغ من العمر 16 عامًا، والتي وصفته لنا بالتفصيل قائلة: "إذا أردت التحدث عن حامد وشخصيته، فأنا بحاجة إلى وقت طويل للحديث عنه"

وأضافت، "لقد كان شخصًا طيباً ولطيفاً ومجتهداً في دراسته. وكان يحب شقيقاته، فكلما تعاركتا كان يقول لهما "لا تتعاركا، سأقوم بغسل الأطباق أنا، سأفعل أي شيئ، فقط لا تتعاركا"

وقالت: "كلما أردت الذهاب إلى السوبر ماركت، كان يقول لي "انتظريني أريد أن أذهب معك، كان مثل حقيبتي، أينما ذهبت آخذه معي، وكنت أخبره بكل خططي اليومية.  لقد كان ذراعي وساقي، أينما ذهبت هو معي". وعلّقت على هوايات ابنها قائلة: "كان حامد يحب السباحة ويحب البحر ويحب التسكع، وكلما سمحت له الفرصة، كان يخرج ليلعب كرة القدم مع الجيران".

وعندما سألناها عن أحلام حامد، تحدثت بابتسامة فخر وقوة رسمتها في محاولة منها لكبح دموعها. "أراد أن يصبح ممرضًا، كان يقول: "لا طبيباً، لا أحب ذلك، أريد أن أصبح ممرضاً". كان عندنا زي أبيض في منزلنا وكان يرتديه ويستخدم سماعات هاتفه كأداة طبية ويضعها على صدور الناس لفحصهم. كان لطيفا جدا."

وقالت أم حامد إنها اصيبت بصدمة عند وقوع الانفجار، وأضافت: "ذهبت لمشاهدة الأخبار على هاتفي لأرى ما يحدث، لم أستطع حتى القراءة، كنت قلقة للغاية". ثم قالت وهي تبكي بحرقة. "قلت أرجوك يا الله أرجوك يا الله لا أريد أن أحزن على شهيد آخر، أنقذ أطفالنا". وبينما كانت تردد دعاءها هذا، سمعت أحدهم ينادي "تعالي! تعالي! مات حامد! مات حامد! رأيت رأسه!". وتابعت: "قلت له ربما ليس هو، ثم قال لا، لا، رأيت رأسه.". ثم هرعت على الطريق باتجاه المقبرة، لكن مجموعة من السيدات منعتها من الدخول. قالت: "أخبرتهم أنني أريد فقط أن أعرف ما إذا كان ابني هناك أم لا. سألتُ شخصًا يدعى بلال: "من فضلك أخبرني، من فضلك".

وأضافت أم حامد "أطالب من جميع المنظمات العالمية والأمم المتحدة وكل من لديه السلطة مقاضاة “اسرائيل”، لقد تقبلتُ أن أطفالنا هم الضحايا، لكني أريد أن أنقذ الأطفال الآخرين. أين اتفاقية جنيف الرابعة التي ينبغي أن تحمي الأطفال والمدنيين في أوقات النزاعات؟ أين الحماية؟ يجب عليهم حماية أطفالنا وضمان سلامتهم ".

وعندما سألناها عما إذا كان من الممكن أن يكون ما حدث خطأ من الجيش "الاسرائيلي"، أجابت "كيف؟ كيف يمكن أن يكون خطأ؟ إنها جريمة. كيف يمكن أن يكون خطأ؟ لا تقل لي أنه قد يكون خطأ، فلديهم تقنيات حديثة للغاية وعرفوا أن الأطفال كانوا هناك". وتابعت قائلة: "كيف يمكن للطائرات "الاسرائيلية" بدون طيار رؤية ما بداخل منزلي، بينما أنا جالسة، لم يكن من الممكن أن يكون ذلك خطأ".

وبعد المقابلة، توجهت ام حامد إلى ملصق عليه صورة ابنها، ومدت يدها ولامست الصورة بينما امتلأت عيناها بالدموع، ثم رسمت ابتسامة قوة واستمرت في التحديق في صورة ابنها.

يقول فايز، والد نظمي أبو كرش، أحد الأطفال الذين استشهدوا في المجزرة، إن ابنه

كان يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم وطالما أحب مشاهدة اللاعب ليونيل ميسي، وروى لنا القصة المروعة عند اكتشافه استشهاد ابنه نظمي في القصف.

سألناه أولاً كيف يتذكر ابنه فأجاب فايز:

“كان محبوبًا من الجميع. لقد فوجئت بعدد من النساء في الحي اللواتي اخبرتني إنه كان يساعدهن طوال الوقت، في كل مرة احتاجه شخص ما، كان يلبي المساعدة، كان دائمًا يعاون المسنين وكان مرحًا للغاية، وكان يلعب كرة القدم."

وأضاف: "لدي الكثير من الذكريات، لقد كان عاطفيًا للغاية، وكان يحب اخوته وكان متعلقاً جدًا بوالدته، بل الأكثر تعلقاً بين إخوته"، ولهذا قال فايز ان ابنه كان يزور قبر والدته يوم القصف، حيث تم دفنه هناك أيضًا في وقت لاحق.

سألنا فايز: "هل يمكنك إخبارنا المزيد عن أحلامه؟"

فأجابنا: "لقد أحب كرة القدم، أحب الرياضة وكان يحلم أن يلعب مع ميسي ويلتقط صورة معه. كان يشجع برشلونة، وأراد أن يكون نجم ولاعب كرة قدم. كان ذلك حلمه الوحيد ".

ثم روى لحظة وقوع المجزرة واستشهاد ابنه قائلا:

"كان الأطفال يلعبون. ثم اخبرهم ابني الأصغر أن يذهبوا إلى المنزل لاحضار الماء. كانوا 30 طفلاً في المقبرة وذهب معظمهم لإحضار الماء وبقي 5 منهم فقط". وأضاف: "كان صوت القصف مخيفًا ومروعًا وبدأ الناس بالاختباء والركض في اتجاهات عديدة دون أن يعرفوا إلى أين يذهبون، لقد كانت فوضى عارمة". وتابع: "كنت أجمع أجزاء من أبناء الجيران، دون أن أعرف أنهم جيراني، وعندما وصلنا إلى المقبرة رأينا سيارات الإسعاف وسمعنا صفارات الإنذار". وقال فايز إنه ذهب لمساعدة المسعفين في نقل الأطفال إلى سيارة الإسعاف لكنه لم يكن يعرف أن ابنه كان أحد الأطفال.

تابع فايز قائلا: "تلقيت الخبر كصدمة . ذهبت بجوار متجر وجاء أحد الشباب وقال لي: "كن قويا يا عم، أريد أن أخبرك أن ابنك استشهد، لم أصدق ذلك". وأخبرنا فايز إنه لم يصدق الخبر حتى ذهب إلى المستشفى وعرضوا جثة أبنه أمامه.

        وعندما سألناه عن رأيه في اتهامات "الاسرائيلي" في البداية بأن ابنه قُتل بصاروخ فلسطيني غير فعال، أجاب قائلا: "علّمنا الاحتلال أنه يكذب دومًا، وأنه لا يحترم شيئ". وتابع: "إن أكبر جريمة في هذا العالم هي عدم احترام قدسية المقابر. للمقابر قدسية في كل مكان، حتى في المجتمع "الاسرائيلي".

وقال: "لم يرغبوا في الاعتراف بمسؤوليتهم في البداية، لأنهم أرادوا إحداث فوضى في مجتمعنا، بقولهم إنها صواريخ عربية، وأن صواريخ المقاومة قتلت أبنائنا". وأكمل: "لقد قمنا بالكثير من التحقيقات منذ البداية، وجمعنا أجزاء من شظايا الصاروخ من رؤوس الشهداء وكان عليها أحرف عبرية". وتابع: "جمعت قوات الأمن في غزة كل الشظايا في نفس اليوم وأخذوها إلى خبراء أكدوا من طرفهم أنها لصاروخ طائرة بدون طيار". وقال أن الجيش "الاسرائيلي" أصبح عند إذن "محاصر في الزاوية" و اعترف أخيرًا أنه ارتكب المجزرة.

لم تنشر الصحافة الناطقة باللغة الإنجليزية هذا الجزء من القصة. وإذا تم إطلاق الذخيرة من طائرة بدون طيار  بالفعل، فهذا يشير إلى أن "الاسرائيليين" الذين أطلقوا الذخيرة رأوا هدفهم بوضوح.

شهدت ميرا نجم ، البالغة من العمر 9 سنوات فقط، اللحظة التي أعقبت القصف الذي استهدف شقيقها الصغير ووصفت بالتفصيل تلك اللحظة. وعلى الرغم من أنها تأثرت بشكل واضح بما حدث، إلا أنها بدت في بعض الأوقات من المقابلة غير مدركة بالضبط لما حدث. وكانت ترسم ابتسامة شجاعة على وجهها لتستبدلها بعدها بلحظات بنظرة من الصدمة. وكانت إجاباتها على الأسئلة المطروحة غير متوقعة.

قالت ميرا: "اعتدنا أن نخرج ونلعب سويًا ونأكل سويًا ونمزح سويًا. اعتدنا على القيام بكل شيئ معًا. كنا نذهب إلى الأرض ونسبح، واعتاد أن يغوص جميل تحت الماء ويمسك بنا من الأسفل. أما في المنزل، كنا نجلس ونلعب على الهاتف سويًا، واعتاد جميل ان يدفعني ويقول لا ، لا ، لا ، هذا ليس أنا، هذا محمد، كان يتهم الجميع الا نفسه، كان يمزح معي".

كانت الذكرى الأخيرة لميرا مع أخيها يوم استشهاده، حيث كانت تلعب معه الغميضة. أضافت ميرا قائلة: "رأيته قبل دقيقتين من استهداف الصاروخ له"، موضحة أنه انضم إلى أقاربه الذين كانوا يزورون قبور أجدادهم. تابعت ميرا: "كنت في غرفتي وعندما سمعت الصراخ والغارة الجوية خرجت لأرى ما يحدث وعندها رأيت أخي شهيدًا، وعندما رأيته، بدأت في البكاء لأن ما حدث لا يمكنك تخيله على الاطلاق."

تطل النافذة من منزل ميرا مباشرة على المقبرة وتجاور القبور التي قصفتها الغارة الجوية "الاسرائيلية"، وأشارت إلى النافذة لتظهر لنا مكان حدوث المجزرة. وقالت وهي تنظر إلى مكان مفتوح بنظرة حزينة: "أشعر أني لا شيئ بدونه، أنا مثل الرمل، أنا مثل ذرة رمل على الأرض، أنا عدم". وأكملت قائلة: "أتمنى لو أنه لا يزال على قيد الحياة، أفتقده كثيرًا، أتمنى لو أنه لا زال على قيد الحياة."

ثم سألنا ميرا عن رسالتها إلى العالم. فكانت إجابتها غير متوقعة تمامًا لدرجة أننا اعتقدنا أنها أخطأت بسمع سؤالنا. فقالت: "أقول لكل أم في العالم، أنه كلما وقعت غارة جوية، اعتن بأطفالك، ولا تدعيهم يخرجون على الإطلاق". بعد سماع هذا، وقفتُ صامتا، عاجزًا عن الكلام عندما واجهتُ الواقع المحزن الذي تعيشه ميرا الصغيرة، الواقع الذي جعلها تعتقد أن الغارات الجوية هي مجرد جزء عادي من الحياة خارج قطاع غزة أيضًا. ورأيتُ كيف اجابت ببراءة وحتى أنها كررت الاجابة نفسها عندما أعيدت صياغة السؤال.

تظن ميرا حقًا أن العالم بأسره يجب أن يكون تمامًا مثل المكان الذي تعيش فيه، وأن وضعها طبيعي وأن النصيحة التي تقدمها صالحة في كل مكان ولجميع الأمهات. واختتمت ميرا بالقول إنها تتمنى أن تجتمع كل الدول الكبرى وتناضل من أجل قضيتها وقضية جميل.

قال إيهاب نجم، في وصفه لابنه الشهيد: "جميل كان الابتسامة والسعادة والموقف الشجاع والطالب المتفوق، وكان ابني البكر. لطالما تمنى أن يكون طبيب ناجح.

وأضاف: "كان لديه مجموعة إسعافات أولية منذ أن كان في الرابعة أو الخامسة من عمره، اعتاد إجراء الفحوصات لنا. وأحب والدته وكان مرحًا للغاية، وكان بشوش الوجه"، وواصل القول قائلا أن “الاسرائيليين" خطفوا السعادة وخطفوا البسمة من البيت.

فيما يلي الرد الصريح والمخيف الذي أجابه عندما سألناه عما يتذكره عند استشهاد ابنه:

دوي الانفجارات، كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها مثل هذا الصوت. كانت زوجتي في الداخل وكانت تصرخ، "جميييل!"، شعرت أن رصاصة اخترقت صدري، وشعرت أن ابني استشهد. لم أشعر يشيء أمامي ونزلت إلى الشارع وصرخ أخي في وجهي "جميل، جميل"، قلت: لا إله إلا الله. كان يتصاعد الدخان بعد ثوانٍ قليلة من الغارة الجوية. وكنت شديد الانفعال ولهذا دخلت مكان الاستهداف لنبحث عن ابني. لقد صدمنا بما رأيناه ".

وأكمل ايهاب وصفه للحظة دخوله مقبرة الفلوجة قائلا: "كانت الجثث في كل مكان، وأشلاء ودماء. على الرغم من أنني معتاد على هذه المشاهد في مسيرتي المهنية، الا انها كانت المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذه المذبحة. لم أجد ابني، لم أستطع التعرف عليه. وجد أحد الجيران ابنه البالغ من العمر ثلاث سنوات، ثم عثرت بعدها على قميص ابني وعرفت أنه هو. فهرعت لحمله وتقديم الإسعافات الأولية أو القيام بأي شيء يبقيه على قيد الحياة، ثم وجدت أجزاء من جسده هنا وهناك". وأضاف ايهاب قائلا إنه طلب من الله أن يمنحه الصبر والقوة، مشيرًا إلى أن "الله وحده يستطيع أن يمنحه الصبر. وأوضح انه عندها فقط أدرك أن ابنه قد استشهد بعد أن حاول انكار الحقيقة في البداية.

عندما وجد إيهاب ابنه، كان قلبه مازال ينبض، وأوضح ايهاب أنه طلب منه أن يقول الشهادة لكنه كان ينزف بشدة. الشهادة هي اعتناق الإسلام وغالبًا ما تُقال قبل الموت، وأثناء احتضار أبنه،  أراده إيهاب أن يقول هذه الكلمات الأخيرة. وتابع ايهاب قائلا: "هذا الشعور لا يوصف ولا بأي كلمة من اللغة العربية، أتمنى ألا يشاهد أحد ما شاهدته. جمعنا أشلاء أبنائنا الذين استشهدوا وأخذناهم إلى المستشفى وقمصاننا ملطخة بدمائهم.

كان جسد ايهاب مغطى بدماء ابنه، ولم يكن يريد تغيير ملابسه الا بعد أن طلبوا منه من حوله. كانت صدمة فقدان ابنه بهذه الطريقة أكبر من أن يتحملها. ودعا بقوة من شعوب العالم الحرة ومن المجتمع الدولي ومن المحكمة الجنائية الدولية تقديم “اسرائيل” إلى العدالة.

واختتم إيهاب بالقول التالي: سنواجه الاحتلال على جميع المستويات، ولن نتنازل عن حقوقنا، ولن نسمح لهذه المجزرة بالمرور. نحن ننقل الآن رسالة الشعب الفلسطيني وأطفال فلسطين الذين يٌقتلون بدم بارد، أنهم لديهم الحق في العيش بسلام وأن يحلموا كباقي الأطفال، لكن أطفالنا للأسف ليسوا بأمان.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/185742

اقرأ أيضا