/الصراع/ عرض الخبر

في احتفال الذكرى الـ35 لانطلاقة الجهاد الإسلامي:

القائد النحالة: معركة "وحدة الساحات" كانت ضرورية، وتعبيرًا عن عدم خضوعنا للعدو.. ورسالتنا هي وحدة الشعب وقوى المقاومة

2022/10/06 الساعة 03:09 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أحيت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الذكرى الـ35 لانطلاقتها المباركة بمهرجان شعبي حاشد، تحت شعار: "قتالنا ماضٍ حتى القدس"  امتدت فعالياته الى الساحات والدول المتواجد فيها شعبنا الفلسطيني، من غزة الى جنين، ومن صنعاء الى دمشق وصولا الى الجنوب اللبناني، شارك فيه ممثلين عن قوى المقاومة، والقوى السياسية والهيئات الشعبية في هذه الساحات، وقد ألقى خلاله الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة كلمة سياسية هامة تناول فيها آخر التطورات التي تمر فيها القضية الفلسطينية، وأبرز مفاصل الصراع مع العدو الصهيوني.وفيبما يلي أهم ما حاء فيها"

قال القائد النخالة إن حركة الجهاد الإسلامي تحتفل اليوم بذكرى انطلاقتها الخامسة والثلاثين، التي تتزامن مع ذكرى مولد رسول الله محمد صل الله وعليه وسلم، تحت شعار: "قتالنا ماضٍ حتى القدس"، التزامًا بمبادئها التي انطلقت من أجلها.

وأضاف، بهذه المناسبة ترفع الحركة "أسماء شهدائها وآسراها، وشهداء الشعب الفلسطيني وأسراهُ، رايات عالية، تأكيدًا منها على دور الشهداء والأسرى في مسيرة شعبنا نحو القدس"... كما توجه بالتحية والتقدير "لإخواننا الأسرى جميعهم، وعلى رأسهم أبطال "نفق الحرية" الذين شكلوا رافعة كبرى للمقاومة، فأُسست كتيبة جنين، وكتائب المقاومة في الضفة الباسلة، تيمنًا بهم".

وتابع القائد النخالة محددا رسالة الذكرى الـ35 قائلا، وهي "رسالة الوحدة، وحدة الشعب الفلسطيني ومقاومته مع قوى المقاومة جميعها، في مواجهة العدو الصهيوني، وهجمته على المسجد الأقصى، بهدف تهويده، وإكمال سيطرته على القدس والضفة الغربية.

وشدد القائد النخالة على أهمية وضرورة "تعزيز وحدتنا الفلسطينية، على قاعدة مقاومة الاحتلال. وتعزيز وحدتنا، وتكاملنا مع إخواننا الذين يشبهوننا، والذين يحملون همومنا، وهموم شعبنا، وقضيتنا العادلة التي هي قضيتهم. وكذلك من مصلحتنا ومصلحة أمتنا أن نعزز محور المقاومة، قولاً وعملاً، في مواجهة العدو. فالعدو له تحالفه الذي يرعاه ويحتضنه ويدعمه، والذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، ومن يتحالف معها، ويلتزم سياستها. وعلينا في مواجهة ذلك أن نبذل أقصى ما نستطيع لقيام أوسع تحالف، فلسطينيًّا وعربيًّا وإسلاميًّا وعالميًّا، ممن يؤمنون بعدالة قضيتنا، وبحقنا في فلسطين، ولديهم الاستعداد لدعمنا ومناصرتنا.

وتابع قائلا: إن العدو وحلفاءه يسعون بكل ما يستطيعون ليحاصرونا، ويقطعوا روابطنا مع من يساندنا..

وأضاف: محاولات العدو التي لم تتوقف، لإخراج قطاع غزة من معادلة الصراع على الحق الفلسطيني. ونحن من واجبنا، أن لا نجعل غزة محايدة عندما يستهدف المسجد الأقصى، ويتم تهويد القدس والضفة الغربية. فهذا ما سعت إليه "إسرائيل" عبر اتفاق أوسلو الذي عارضناه، وحاربناه على مدار الوقت. فـالعدو "يريد أن تكون غزة دولة الشعب الفلسطيني، ويسعى لتحقيق ذلك، ولسان حاله يقول: هذه حصتكم من فلسطين".

وتناول القائد النخالة ما جاء على لسان رئيس السلطة محمود عباس في الأمم المتحدة، قائلا: "لقد سمعنا من الأخ أبو مازن كلامًا، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في مضمونه ونتائجه أن العدو لا يريد سلامًا، ولا يريد أن يعطينا شيئًا في الضفة الغربية... هذا ما يقوله صاحب "مشروع السلام" مع العدو، فماذا تقول المقاومة؟

وحدد النخالة جملة من الثوابت: "سنبقى في "حركة الجهاد الإسلامي" ضمير الشعب الفلسطيني، والأمة كلها". و"أننا لن نتخلى عن حقنا في فلسطين، وفي القدس. سنقاتل العدو على كل شيء، كما يقاتلنا على كل شيء". و"أن قرار حركتنا بالقتال الدائم، ومشاغلة العدو، هو رؤية وموقف، وواجب وجوب الصلاة".. و"أن القدس كانت وستبقى محور الصراع مع العدو الصهيوني، وسنقاتل دفاعًا عن أرضنا، وعن مسجدنا وكنائسنا"...  

وأضاف قائلا: نعبّر عن اعتزازنا بشعبنا ومقاومتنا، وبتحالفاتنا مع الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله، والشعب اليمني، وسوريا، وكل من يقف معنا في مواجهة العدو الصهيوني... ونعتبر "أن معركة "وحدة الساحات" التي خاضتها حركتنا، كانت ضرورية، وتعبيرًا عن عدم خضوعنا للعدو، في ممارسة اعتداءاته وقتما يشاء وكيفما يشاء"...  و"نؤكد على وحدة قوى المقاومة الفلسطينية، ووحدة برنامجها المقاوم، ووحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

ونوه القائد النخالة بدور المرأة الفلسطينية في المجتمع، ومشاركتها في المقاومة، كأم وزوجة ومربية أجيال، وكمقاتلة إن اقتضت الحاجة لذلك... وحضورها في المسجد الأقصى مرابطة نموذج على ذلك. وهذا هو دأب أخواتنا المعتقلات اللواتي يقدمن المثل الأعلى، في الصمود والصبر، لكل نساء فلسطين وفتياتها.

وقال إن أسرى الشعب الفلسطيني هم جزء أصيل من المقاومة، وهم امتداد حقيقي لها. وعلينا جميعًا العمل على تحريرهم، بكل الوسائل.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/185715

اقرأ أيضا