/لاجئون/ عرض الخبر

خاص/ لاجئو المخيمات الفلسطينية في الجنوب: مسيرة حركة الجهاد أكدت جدوى نهج المقاومة

2022/10/06 الساعة 07:47 ص

وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

 تحتفل "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" هذا العام، بالذكرى الـ 35 لانطلاقتها، بعد تحقيق إنجازات على مختلف  الصعد، مؤكدة صحة ونجاعة نهج المقاومة في التحرير، وهي مستمرة على هذا الخط، تخوض المواجهات ضد العدو الصهيوني في أصعب وأعقد الظروف، وقد قدمت على هذا الطريق أغلى التضحيات، إيماناً منها بأن استعادة الحقوق كاملة تستدعي دفع الأثمان الغالية، فهي لم تتنازل ولم تساوم ولم تفاوض يوماً على ذرة تراب واحدة من ثرى الوطن

هذا ما عبّر عنه لاجئو المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان، مشيرين إلى أهمية الدور الذي لعبته وتلعبه حركة الجهاد الإسلامي في كتابة الصفحات المضيئة في تاريخ شعبنا.

في هذا السياق، قال يحيي العريض، إبن مخيم عين الحلوة، لـ"وكالة القدس للأنباء": "نبارك للحركة  ذكرى انطلاقتها، ونسأل الله أن يبارك عملها ونهجها، لاستكمال مشروعها القائم على تحرير كامل فلسطين من بحرها إلى نهرها على مساحتها الجغرافية كاملة"، مضيفاً: "لقد نجحت الحركة بفضل رؤيتها الثابتة والواضحة وقراراتها الصائبة من أن تذل العدو الصهيوني في أكثر من محطة، ونخص بالذكر من ما حصل في "وحدة الساحات" التي وجهت رسالة للعدو، بأن شعبنا واحد، لا فرق بين الضفة وغزة والقدس والشتات والداخل المحتل، فكلنا أبناء فلسطين"، وفي الختام  وجه التحية لكل القادة والمجاهدين في الحركة الذين سطروا بدمائهم أروع البطولات.

بدوره، رأى محمود طيراوي، من "عين الحلوة"، في حديث لوكالة القدس للأنباء، أنه "بالذكرى الـ 35  لانطلاقة حركة الجهاد الاسلامي، نحيي نهج الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي ورفاقه، هذا النهج الذي أرسى أسساً ومباديء راسخة في التصدي للعدو وردعه وتكبيده خسائر فادحة.

وأضاف، "تمكنت هذه الحركة في معركة سيف القدس وفي معركة وحدة الساحات، أن تلفت نظر العالم إلى أن مقاومة الشعب الفلسطيني قادرة على انتزاع حقها وتحرير أرضها ومقدساتها مهما كان حجم التحديات، وقد خاضت "سرايا القدس" خلالها مواجهات بطولية ستبقى خالدة إلى الأبد، وسيأتي اليوم الذي تتوحد فيه الأمة، وندخل فلسطين مكبرين إن شاء الله " .

من جانبه، وجّه إبن مخيم الرشيدية، محمود عرعور، عبر وكالتنا، التبريك للحركة بذكرى انطلاقتها، قائلا: "أؤيد حركة الجهاد الإسلامي برؤيتها القائمة على الجهاد كفريضة دينية، والمقاومة كواجب وطني، واعتبار الثورة عملاً مُقدّساً لا يؤجل"، مبيناً أن "الحركة حافظت على مبادئها منذ انطلاقتها، والتزمت بخط المقاومة، ولم تنحز عنه يوماً وهي ماضية فيه حتى التحرير الكامل".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/185701

اقرأ أيضا