/الصراع/ عرض الخبر

كلمة السر قوة نصر الله

حرب إعلامية طاحنة بين نتنياهو وغانتس ولابيد بسبب اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان..

2022/10/03 الساعة 06:29 ص
مواجهة بين نتنياهو ولبيد - غانتس حول ترسيم الحدود نع لبنان
مواجهة بين نتنياهو ولبيد - غانتس حول ترسيم الحدود نع لبنان

وكالة القدس للأنباء - متابعة

اندلعت حرب إعلامية بين بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء العدو السابق، من جهة، وكل من رئيس الوزراء يائير لابيد ووزير حربه، بيني غانتس، من جهة أخرى.

وجاءت تلك الحرب الإعلامية بعد قرب التوصل إلى اتفاق بشأن ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و(الكيان)، والتي وصفها نتنياهو بأنها بمثابة “استسلام لتهديدات الأمين العام لحزب الله، (السيد) حسن نصر الله، وبشكل مخجل".

وفي وقت سابق من يوم أمس، نشر نتنياهو تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على “تويتر”، أكد من خلالها أن لابيد قد استسلم لحسن نصر الله بشكل مخجل، مانحا “حزب الله” اللبناني أرضا ذات سيادة لدولة "إسرائيل".

وأشار نتنياهو إلى أن يائير لابيد قد منح “حزب الله” خزان غاز ضخم يخص المواطنين "الإسرائيليين"، وذلك دون مناقشة داخل “الكنيست”، ودون استفتاء عام، لافتا إلى أنه ليس لرئيس الوزراء الحالي، يائير لابيد، أي تفويض لتسليم أرض ذات سيادة لدولة معادية، على حد زعمه.

واستدعت تصريحات نتنياهو، ردا من رئيس وزراء الكيان يائير لابيد، بتغريدة جديدة على حسابه الرسمي على “تويتر”، أكد من خلالها أن نتنياهو فشل لمدة 10 سنوات كاملة في محاولة تحقيق اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، وفق “سبوتنيك" الروسية.

وطالب لابيد، نتنياهو، بعدم الإضرار بمصالح (الكيان) الأمنية وعدم مساعدة “حزب الله” برسائل غير مسؤولة.

ومن جانبه، ذكر وزير الخرب، بيني غانتس، أن الاعتبارات السياسية غير المسؤولة فقط هي التي تقود رئيس الوزراء السابق، زعيم المعارضة الحالي، بنيامين نتنياهو، مشددا على أنه ومعه لابيد والحكومة الحالية مواصلة الاهتمام بالمصالح السياسية والأمنية والاقتصادية لـ(الكيان).

ولم يكتف غانتس بذلك، بل طالب نتنياهو بألا يطلق تصريحات تفيد وتغذي (السيد) حسن نصر الله، وتعرض الاتفاق بين بلاده ولبنان للخطر.

وبدوره، علق نتنياهو عليهما بأن أي اتفاق سيوقع حاليا فهو غير قانوني، ولن يكون مجبرا عليه في حال توليه مهام رئاسة الوزراء في تل أبيب، خلال الانتخابات البرلمانية للكنيست المقبل، المقررة في الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مدعيا أنه سنعود إلى "إسرائيل" بقيادة قوية، قيادة ذات خبرة، وبأنه سيعمل على الحفاظ على أمن "إسرائيل" ومواطنيها.

وفي وقت سابق من اليوم، نقلت إذاعة جيش العدو عن لابيد قوله في جلسة حكومية “نناقش التفاصيل النهائية للاتفاقية مع لبنان ونراجعها قانونيا ثم سنصوت عليها في الحكومة”، مضيفا “قبل عدة أيام تسلم لبنان ونحن في "إسرائيل" عرض الوسيط الأمريكي لمسودة الاتفاق بشأن ترسيم الحدود المائية بين لبنان و(الكيان)".

وتابع لابيد “العرض المقدم لنا يحفظ كامل المصالح الأمنية والسياسية (للكيان) وأيضا على مصالحنا الاقتصادية”، مشددا “سنعزز الأمن في الشمال وسنقوم بتفعيل منصة كاريش لإنتاج الغاز".

يذكر أن الرئاسة اللبنانية أعلنت، يوم السبت، أن الرئيس ميشال عون تسلم رسالة خطية من الوسيط الأمريكي بشأن الاقتراحات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية مع (كيان العدو)، كما تسلم الرئيسان نبيه بري ونجيب ميقاتي الرسالة الأمريكية من سفيرة الولايات المتحدة دوروثي شيا.

وبعد 48 ساعة على تسلّم لبنان الاقتراح الاميركي للاتفاق على ترسيم الحدود البحرية، والذي صاغه الوسيط الاميركي عاموس هوكشتاين، ستحضر الأوراق العشر لهذا الاقتراح او مسودة الاتفاق، مترجمة إلى اللغة العربية، على طاولتي اجتماعين في قصر بعبدا، الاولى عند الاولى بعد الظهر للفريق التقني العسكري والمدني، قبل ان يجتمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع رئيسي المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بناءً لدعوته للبحث في هذا الاقتراح وتحديد الموقف اللبناني الموحّد منه.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/185616

اقرأ أيضا