/الصراع/ عرض الخبر

"د.أبو طه":عودة قلب الضفة للاشتعال، يُفند محاولة الاحتلال بالتجزئة

2022/09/28 الساعة 03:04 م
د.ابو طه
د.ابو طه

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد "عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، د.أنور أبو طه"، أن ما جرى في جنين هو عنوان دائم لحالة النهوض الفلسطيني، في مواجهة الاحتلال، الذي ظن بتوقيعه معاهدات "سلام" مع سلطة موهومة، وبحصاره يمكن أن يُنهي حالة النضال المستمرة.

وقال أبو طه في تصريح، اليوم الأربعاء، حول الصمود الأسطوري الذي سجله أبطال جنين اليوم، وارتقى خلاله أربعة شهداء: أن حديث والد الشهيد حازم، هو نابع من العقل والقلب، فهو يوجه إلى وحدة الطلقة، وسلاح المقاومة النابع من جنين يؤكد فرادة الموقف، وهو قادر على أن يوحد الجميع على طريق البندقية الواحدة.

ولفت الى أن الوعي المتجذر لأبناء شعبنا، في عقولهم حول الدعوة لوحدة الطريق والمقاومة، يؤكد أن هذه العقلية لن تُهزم أبداً.

وأضاف أبو طه "نحن ندرك ما أقدم عليه الاحتلال في تجزئة الحالة الفلسطينية، بين الضفة المحتلة وغزة، ولكن عودة قلب الضفة للاشتعال، يُفند محاولة الاحتلال بالتجزئة، وهو ما أكدناه في وحدة الساحات".

ورأى أن ما تجسده جنين، وطولكرم، وبيت لحم، وغيرها من المدن المحتلة، هي مقدمة لانتفاضة جديدة، وأبرز ملامح هذه المرحلة الوحدة، وفشل ما تُسمى أوسلو.

وشدد أنه يجب على الانتفاضة الشعبية أن تخرج بعيدة عن الحزبية، وتنتمي للحجر، وكل ما يُمكن حتى الوصول إلى مستوى السكين، والسلاح، بالالتحام مع العدو لنجد ثمار هذه الانتفاضة.

وقال د.أبو طه: أننا نسعى لتنظم الانتفاضة الشعبية، بكل الوسائل، وعلى الفصائل الفلسطينية أن تدعم هذا الجهد بكل ما استطاعت. 

أما في ما يتعلق بالصراع بين نهج المقاومة والمساومة، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، على الدعوة إلى طريق الوحدة، عن طريق التشبث بالثوابت، وهذا الطريق مستمر، وعلى المقاومة أن تضرب بسيفها ولا تلتفت.

ولفت أبو طه الى أن القوى الفلسطينية اليوم أمام امتحان حقيقي، في الضفة المحتلة، مع هذه الانتفاضة، ويجب عليها جميعاً الالتفاف حول هذه الحالة، ودعمها بكل ما يمكن.

وأضاف أن المشاريع المعادية لطموحات شعبنا لم تتوقف، ونحن ندرك ذلك، منذ بدء مشروع المقاومة، ونحن في الجهاد معادلتنا واحدة وواضحة وهي ضرب رأس الأفعى "الصهيونية" لإفشال أي مخطط للالتفاف على القضية.

وأشار الى أن الشباب الذين يستشهدون الآن، ولدوا بعد أوسلو، وهذه المواقف تؤكد أن مشروع التحرر مستمر، وهو ما يثبته الميدان.

وختم د.أبو طه بالقول : "نحن لا نأخذ بالريبة، ولا التهمة، ونؤمن بقوى المقاومة، لأن اتهامها هو سبيل الاحتلال لبث الفرقة بين أبناء شعبنا".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/185480

اقرأ أيضا