/لاجئون/ عرض الخبر

هؤلاء هم تجار "قوارب الموت"، ... بالأسماء!..

2022/09/28 الساعة 10:59 ص
غرق المركب
غرق المركب

وكالة القدس للأنباء – متابعة

كشف موقع "جنوبية" عن قائمة كبيرة بأسماء المتورطين في قوارب الموت، الذين ينظمون الرحلات، ويجنون الثروات الطائلة، على حساب آلاف الشباب والعائلات، الذين يغامروا بأرواحهم، علهم يصلون الى البر الأوروبي، على الضفة الأخرى للبحر المتوسط. رغم علمهم بالمصير الذي لاقاه العديد من "المهاجرين" الذين انقلبت بهم السفن، وتحولوا الى جثث تطفوا على سطح مياه البحر المتوسط، كما جرى مع قارب الموت الأخير الذي انقلب بالقرب من جزيرة أرواد السورية مقابل مدينة طرطوس.. مخلفا أكثر من مائة ضحية ومفقود، من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين، دون أن تبادر السلطات اللبنانية لتشكيل خلية أزمة لمتابعة هذه الكارثة، وملاحقة المتورطين فيها، علما أن هذا القارب لم يكن الأول ولن يكون الأخير، ما دام تجار الموت طلقاء وهم معروفون بالإسم والكنية.. ولا من يلاحق!..

وبهذا السياق، كشفت مصادر خاصّة لـ"جنوبيّة" كل الأشخاص المتورطين بقوارب الموت، ابتداء بصاحب مركب أرواج، ويدعى بلال نديم، وهو الذي يُدير عمليات التهريب عبر أحد السماسرة ويُدعى عبد الإله طالب المعروف بـِ"حمّور"، وهو مُكلّف بـ"فتح سكّة" مع عناصر عسكرية وأمنية تُساعد وتُساهم بعمليات التهريب".

ولفتت المصادر الى ان هناك أيضاً مجموعة من المهربين الذين ينظمون "رحلات الموت" على أعين الأجهزة الأمنية، وهم معروفون بالأسماء مثل: محمد ديب قويظة وهلال قويظة، وديب قويظة، ودياب قويظة، ومحمود قويظة المعروف بـ"محمود ابو ديب"، ونجله علي، وفاضل خلف، وعبدالله طالب الشهير بـ”عبدالله حمودي”، وعبد الرحمن طالب الشهير بـ"ابو شعر"، ومحمد سعد الدين ابو خضر، وخالد الحداد، وعلي الحداد وحكمت عباس، واحمد السبسبة المعروف بـ”ابو علي".

وكشفت المصادر أيضاً أن “المدعو عصام عويد، وهو عسكري أخرج منذ فترة “نقلة” من طرابلس إلى تركيا مع شريكه بلال قدّور، لكنّ السلطات التركيّة القت القبض على المركب بمن فيه، وجميع من عليه يخضعون اليوم للتحقيقات من قبل السلطات التركية".

الى جانب الأسماء السابقة، هناك أيضاً هشام صوفان، ومحمد قويظة وهو عسكري، وخالد قويظة عسكري في فوج مغاوير البحر، يُديرون عمليات تهريب بشر من الشمال إلى دول أوروبية، وقد ألقت السلطات اليونانية اخيراً، القبض على مركب تابع لهم، على متنه مجموعة من اللبنانيين والسوريين. وأكدت المصادر أن “عصابات التهريب تتقاضى عن كل شخص سواء كان طفلاً أو كبيراً في السن، مبلغاً يتراوح ما بين 6 و8 ألاف دولار، وغالبية المُهاجرين يحصلون على المبالغ المطلوبة منهم، إمّا من خلال رهن عقارات أو بيع سياراتهم او مجوهرات زوجاتهم وأهاليهم".

 

   

 

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/185474

اقرأ أيضا