وكالة القدس للأنباء – متابعة
نعت لجان التضامن الأوروبية لمناصرة الشعب الفلسطيني، شهداء ضحايا غرق القارب في عرض بحر طرطوس السورية واستشهاد أكثر ما يقارب 100 مهاجر، داعية الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وتقدمت لذويهم بأحر التعازي والمواساة.
وأشارت اللجان في بيان صحفي، أن هذه الكارثة التي ألمت بالمخيمات الفلسطينية في لبنان، جاءت نتيجة التقصير بتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين خاصة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".
محملة الأونروا المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي تحدث للاجئين الفلسطينيين وتعريض حياتهم للخطر، وأن ما يحدث بالمخيمات من سوء للأوضاع المعيشية جاء بسبب تقصير الأونروا في تقديم الخدمات، متهمة إياها بتنفيذ سياسات مشبوهة متعمدة لحرمان الشعب الفلسطيني من حقه بالعودة لدياره في فلسطين، وسط تجاهل المجتمع الدولي لقرار 194 الخاص بحق العودة.
كما حملت اللجان المرجعيات الفلسطينية وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية، وكافة الفصائل الفلسطينية والدولة اللبنانية مسؤولية ما يحدث بسبب تقاعسهم بممارسة الضغط اللازم على الأونروا والمجتمع الدولي لإعلان حالة الطوارئ في المخيمات والتجمعات الفلسطينية واعتبارها مناطق منكوبة في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة التي تمر بها البلاد، وأصبح أكثر من 82% من اللاجئين تحت خط الفقر المدقع.
وأكدت اللجان الوقوف عند مسؤولياتها بخدمة اللاجئين الفلسطينيين ومناصرتهم، مشيرة لسعيها مع المؤسسات والجمعيات الحقوقية والإنسانية والاجتماعية لرفع دعوى قضائية ضد الأونروا في المحاكم الدولية لتقصيرها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
