/الصراع/ عرض الخبر

أوضاع صعبة للأسرى المرضى في سجن "الرملة".. إضراب المعتقلين الإداريين يتجه للتصعيد وليلى خالد أول المنضمين

2022/09/26 الساعة 11:24 ص
أوضاع صعبة للأسرى المرضى في سجن الرملة إضراب المعتقلين الإداريين يتجه للتصعيد وليلى خالد أول المنضمين
أوضاع صعبة للأسرى المرضى في سجن الرملة إضراب المعتقلين الإداريين يتجه للتصعيد وليلى خالد أول المنضمين

وكالة القدس للأنباء - متابعة

استمرار الأسرى الإداريون، الـ 30، في إضرابهم عن الطعام لليوم الثاني على التوالي، وسط تحضيرات لانضمام آخرين لهم، في إطار معركة جديدة بدأها الأسرى ضد إدارة السجون، رفضا لهذا النوع من الاعتقال، الذي لا يستند إلى تهم.

وهؤلاء الأسرى الثلاثون ينتمون لتنظيم “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، وجلهم أسرى سابقون، يطالبون بإنهاء الاعتقال الإداري.

ومن المقرر أن ينضم، نهاية الأسبوع الجاري، أسرى جدد لمعركة الإضراب، وفق المخطط الموضوع من اللجنة المشرفة على هذه المعركة.

وقال قدري أبو بكر، "رئيس هيئة شئون الأسرى": إنه تم التوافق داخل المعتقلات على دخول دفعة جديدة، قوامها خمسون أسيراً، في الإضراب، اعتباراً من يوم الخميس المقبل.

وأكد أن الإضراب عن الطعام “ليس غاية، وإنما يشكل وسيلة لتحقيق مطالب الأسرى بوقف سياسة الاعتقال الإداري، التي تطال أكثر من 750 أسيراً، بينهم أطفال ونساء وكبار سن ومرضى”.

وقال عوض السلطان، "مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية"، أن معركة الإضراب المفتوح انطلقت “لتشق طريقها نحو التحاق كافة الأسرى الإداريين”، مضيفاً أنّ المعتقلين شرعوا بالإضراب المفتوح عن الطعام مطالبين بحريتهم، وأكد على عدالة مطلبهم.

وأضاف: “لا يعقل أن يبقى ما يقارب سبعمئة معتقل إداري دون لوائح اتهام معتقلين على ذمة الشاباك للانتقام منهم، حيث ما يزيد عن ثلاثين معتقلاً إداريا هم من كبار السن ويعانون أمراضًا مزمنة”.

وأشار إلى أن لجنة الأسرى في “الجبهة الشعبية” ستطرق بوابات المؤسسات الدولية، وستقدم رسائل بأكثر من لغة تحمل معاناة الأسرى الإداريين والأسرى المرضى.

ويؤكد الأسرى الثلاثون، الذين قرروا الشروع بإضراب مفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي، أنهم قرروا خوض هذه المعركة ضد ظلم الاحتلال، وعلى طريق إنهاء هذه السياسة التعسفية، رغم ما يكتنف هذه الخطوة من قمع وتنكيل وعزل من قبل إدارة سجون الاحتلال.

وقد أعرب هؤلاء، في بيان سرب من السجون، عن أملهم في أن تتدحرج خطوة الإضراب عن الطعام بانضمام كافة المعتقلين الإداريين لها، “لتشكل حلقة في سلسلة النضال لإنهاء هذه الجريمة”، وأكدوا أيضا على مشروعية مطالبهم الإنسانية والحقوقية، وأشاروا إلى أن مطالبهم تتمثل في “هواء نقي، وسماء بلا قضبان، ومساحة حرية، ولقاء عائليّ على مائدة”.

ويؤكد قدورة فارس، "رئيس نادي الأسير"، أن هذا الإضراب جاء بعد جلسة حوارات عقدها الأسرى مع إدارة السجون، لكن دون أن يتلقوا خلالها ردوداً مقبولة على مطالبهم، كما رفضوا مقترح إدارة السجون بإرجاء الدخول في الإضراب حتى يوم الأربعاء القادم.

وإسنادا للأسرى، خاصة المضربين عن الطعام والمرضى منهم، نُظمت وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، بمشاركة عدد من قادة التنظيمات وأهالي الأسرى ونشطاء فلسطينيين، رفعت خلالها الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى ولافتات تنادي بتدخل دولي عاجل لإنقاذ حياتهم، وأخرى تندد بسياسة الاعتقال الإداري.

وفي إطار خطوات الإسناد، أعلنت عضو اللجنة المركزية العامة لـ “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” ليلى خالد، البدء بالإضراب عن الطعام، وقالت خالد، التي اشتهرت في السبعينيات بعمليات خطف الطائرات، في رسالةٍ لها إنها شرعت بالإضراب عن الطعام لـ “مشاركة المعتقلين المضربين، مؤكدةً على أنّهم ليسوا وحدهم، فشعبهم وأمتهم وأحرار العالم معهم”.

ووجهت القيادية رسالةً للمعتقلين المضربين قائلةً: “أنتم في خطوط المواجهة مع هذا العدو الفاشي المجرم، بإضرابكم تنتزعون حريتكم وحرية شعبكم، لكم المجد ولكم النصر، وبكم نمضي وننتصر”.

وفي سياق قريب، أشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إلى وجود عدة حالات مرضية صعبة داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلية، يمنعها الاحتلال من الرعاية الطبية، والحق بالحصول على العلاج اللازم، إضافة إلى استخدام أساليب القهر والإذلال والتعذيب.

وأشارت إلى أن بعضها متواجد في “عيادة سجن الرملة”، التي تفتقر للكثير من المعدات الطبية والأدوية، ومن بينها حالة الأسير نور جربوع (27 عاما) من مخيم جنين،  كما أشارت إلى حالة الأسير ناظم أبو سليم من مدينة الناصرة في أراضي الـ48، الذي يخوض معركة ليحصل على حقه في العلاج حيث يعاني قصورا في القلب ، وذكرت أن الأسير مشير الشحاتيت (36 عاما)، من مدينة الخليل، يعاني من تدهور في حالته الصحية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/185395

اقرأ أيضا