توجه سكرتير عام اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" في لبنان، يوسف أحمد، بأصدق مشاعر المواساة والتضامن مع عوائل الشباب الفلسطني والاهالي التي أصابتها نكبة غرق قارب الهجرة قبالة شواطىء مدينة طرطوس السورية، والذي كان على متنه مجموعة من شباب وعائلات من ابناء مخيمي نهر البارد وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين.
وأمل احمد أن تسفر الجهود وعمليات البحث عن انقاذ جميع الركاب، مقدماً العزاة والمواساة لشهداء لقمة العيش، مشيراً إلى وجود ما يقارب 30 لاجئاً فلسطينياً من الشباب والأطفال والنساء كانوا على متن القارب، وعمليات البحث التي حصلت حتى الآن تؤكد وفاة احد الشبان من البارد ونقل عدد منهم للمستشفيات السورية، والعدد الآخر ما زال مفقوداً حتى اللحظة، وهناك جهود متواصلة تبذل من قبل السلطات السورية والصليب الاحمر الدولي الى جانب المتابعة الفلسطينية من خلال خلية الازمة التي شكلت بين سفارتي فلسطين في بيروت ودمشق ومتابعة قيادة الفصائل الفلسطينية في لبنان والشمال".
ودعا أحمد إلى "استمرار الجهود لمعرفة مصير جميع ركاب القارب"، متمنياً السلامة لهم، داعيا إلى خطة طوارىء وطنية فلسطينية شاملة وعاجلة لحماية الشباب الفلسطيني الذي يعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية خانقة لم يعد بالامكان تحملها بفعل الانهيار الاقتصادي الذي يمر به لبنان بالتزامن مع استمرار القيود المفروضة على اللاجئين الفلسطينيين بسبب القوانين اللبنانية التي تحرمهم ابسط حقوقهم ولا سيما حق العمل، والغياب الكلي لوكالة الاونروا وتهربها من المسؤولية وعدم التزامها بتنفيذ خطة طوارىء شاملة تنقذ اللاجئين من الكارثة الاقتصادية والمعيشية التي يمرون بها، كما طالب المؤسسات الوطنية الفلسطينية بتوفير كل مقومات الصمود لشبابنا وحمايتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم والعمل على منع تكرار هذه الكوارث الأليمة.