وكالة القدس للأنباء - متابعة
يواصل جيش العدو الصهيوني لليوم الرابع على التوالي مناوراته العسكرية التي ينفذها بالذخيرة الحية داخل مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، ومرتفعات الجولان السوري المحتل امتداداً حتى تخوم منطقة الجليل الاعلى، ويستخدم فيها العدو مختلف انواع الاسلحة بما فيها مدفعية الدبابات والرشاشات الثقيلة حيث يسمع صداها الى داخل قرى العرقوب المحررة في ظل تحليق للطيران الحربي الذي ينفذ من حين لآخر غارات وهمية فوق المنطقة".
وكانت وسائل الإعلام العبرية قد تجدثت عن قيام قوات العدو الصهيوني في الأشهر الأخيرة بمناورات على مجموعة من السيناريوهات، من بينها “هجوم بالصواريخ على أهداف في المنطقة البحرية الاقتصادية”، وذلك وفقاً لمصادر أمنية.
وقد أدلت الجهات الأمنية بهذا الكلام بعد تهديدات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الذي قال إنّ “حزب الله يمكن أن يُهاجم إحدى منصات الغاز "الإسرائيلية"، وليس فقط منصة كاريش”، التي تتواجد على مسافة 80 كيلومتر غربي حيفا”. كما أعلن السيد نصر الله أنّ حزب الله “قادر على ردع العدو، وضرب الأهداف التي يريد ضربها في أيّ مكان في بحر فلسطين المحتلة، وفي البر”.
ولفتت وسائل الإعلام العبريّة، إلى أنّ “المؤسسة الأمنية والعسكرية في الاحتلال، رفعت من مستوى التأهب والاستعداد على خلفية المشاكل والمماطلة في المفاوضات بين لبنان والكيان حول ترسيم الحدود البحرية، ودخول المنصة إلى موقع (كاريش) ونية استخراج الغاز في شهر أيلول (سبتمبر) الجاري”.
وتابعت: “من أجل الدفاع عن المنصات ومصالح "إسرائيل" في المنطقة البحرية تمّ تشكيل منتدى متعدد الأذرع يتضمن وزارة الأمن، سلاح البحر، شعبة العمليات، سلاح الجو، قيادة المنطقة الشمالية، أجهزة الاستخبارات، بهدف الاستعداد لإمكانية أن يحاول حزب الله تنفيذ عملية عسكرية أو استفزازية من أجل استفزاز "إسرائيل" أو المس بعملية استخراج الغاز”.
وأكّدت المصادر الأمنية الصهيونية أنّ “رئيس شعبة الاستخبارات أهارون حاليفا، خصص قوة وموارد للتهديدات على الساحة البحرية وللدفاع عن المياه الاقتصادية”.
وقال موقع (WALLA) العبريّ، نقلاً عن مصادر وازنة في المنظومة الأمنيّة "الإسرائيليّة"، إنّه في “الأشهر الأخيرة جرت عدة مناورات في سلاح البحر بقيادة رئيس الأركان البحرية دانيال هجري، وتعاملت خلالهم الوحدات المختلفة مع هجمات صواريخ جوالة (كروز)، صواريخ دقيقة، وصواريخ عادية”، مضيفاً أنّه “في الشهر المقبل يفترض أنْ تجري مناورة كبيرة أخرى تحاكي سيناريو على الساحة البحرية وسيدمج فيها تحسينات تكنولوجية”، كما قالت المصادر.
وبحسب الموقع، “يجري 99 بالمائة من الاستيراد "الإسرائيلي" عبر البحر، والخشية في المؤسسة الأمنية ليست فقط المس بمنصات الغاز بل المس بحرية العمل البحرية لإسرائيل”، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ “5900 سفينة تصل كمعدل وسطي إلى المرافئ البحرية، وحوالي 53 بالمائة منهم تصل إلى ميناء حيفا، الذي أصبح مهدداً من قبل حزب الله، وأنّ حوالي 300000 سيارة تصل إلى المرافئ البحرية على متن سفن كل سنة، 90 بالمائة من القمح يستورد على متن سفن وأمور أخرى”، وفق المصادر "الإسرائيليّة" الرسميّة.
