مع بداية العام الدراسي الجديد، يحل شهر أيلول ضيفاً ثقيلاً على الأهالي، في ظل الغلاء المستمر الذي يقف عائقاً أمام تأمين المستلزمات المدرسية التي تلزم الطلاب من أقلام ودفاتر وغيرها من أدوات القرطاسية.
أمور كثيرة تشغل بال الأهالي، في ظل الأعباء المادية الكبيرة والارتفاع الجنوني للأسعار الذي نشهده، مما يجعلهم يتألمون من صعوبة تأمين ما يلزم لأطفالهم. وبمبادرة ملفتة قامت جمعية الفرقان في مخيم عين الحلوة، بافتتاح معرضا للقرطاسية واللوازم المدرسية، بعنوان: "معرض الفرقان الخيري الاول" في مركزها، للتخفيف عن كاهل الأهل.
ولتسليط الضوء على هذه المبادرة الخيرة، تواصلت وكالة القدس للأنباء مع السيد رمضان محمد وهو مدير المشروع في الجمعية حيث قال: "قمنا بهذه المبادرة بعدما شاهدنا ارتفاع اسعار القرطاسية والشنط بشكل مخيف، وأصحاب المكتبات بطبيعة الحال لا يستطيعون تخفيض الأسعار للأهالي، وهناك أيضاً بعض من أصحاب المحلات يستغلون الأزمة ويرفعون الأسعار إلى الضعف دون مراعاة الأوضاع. لذا قررنا أن نقوم بهذه المبادرة ونؤمن القرطاسية للطلاب ونبيعها بسعر التكلفة فقط".
وأضاف: "سوف نقوم بتأمين القرطاسية من المصنع الأساسي ونبيعها للطلاب بسعر الجملة دون أي ربح، ومنذ اليوم الأول للمعرض شاهدنا إقبالاً واستحساناً من قبل الأهالي".
ولفت إلى أن "مبادرتنا هذه مستمرة من الآن حتى نهاية شهر تشرين الأول وندعو الجميع إلى زيارة المركز والاستفادة من هذه الأسعار، ونأمل في أن نكون قد خففنا ولو بجزء بسيط عن الأهالي، فالأوضاع صعبة على الجميع .
ومع تعاظم الأزمة الاقتصادية في لبنان، تتزايد المبادرات التي من شأنها تخفيف عبء المصاريف عن الأهالي التي أصبحت كارثية هذا العام.