بيروت - وكالة القدس للأنباء
عقد مشروع "تدريس فلسطين: الممارسة التربوية وشمولية العدالة" مؤتمره الدولي لعام 2022 في بيروت لإحياء الذكرى الاربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا. وقد انعقد المؤتمر في بيروت، في مقر جريدة السفير، يومي السبت والأحد 10 و11 أيلول وأطلقت الجلسة الافتتاحية الساعة العاشرة قبل ظهر يوم السبت.
المؤتمر الذي نظمه البرنامج الاكاديمي لدراسات الجاليات العربية والمسلمة في المهجر (AMED)، في كلية التاريخ والدراسات العرقية، في جامعة ولاية سان فرانسيسكو، ويولي برنامج AMED اهتمامًا بدراسة مجتمعات السكان الأصليين، والتاريخ الشفوي، وتدوين الرواية الفلسطينية، وتترأسه الدكتورة رباب عبد الهادي.
ركز المؤتمر على إحياء ومناقشة التحليل التاريخي والمفاهيمي النقدي، للذكرى الأربعين للغزو "الإسرائيلي" للبنان، وحصار بيروت ومجزرة صبرا وشاتيلا.
شارك في المؤتمر مجموعة من الأكاديميين والمثقفين والمناضليين. وإختتم بتشكيل وفد من الطلاب والمفكرين للمشاركة في إحياء ذكرى المجزرة، بالتعاون مع " بيت أطفال الصمود" وجماعات فلسطينية ولبنانية أخرى في فعاليات مختلفة تمتد حتى تاريخ 17 أيلول الجاري.
