/الصراع/ عرض الخبر

هآرتس: “الخارجية الأمريكية” تعد تقريراً حول كتيبة متطرفة تابعة للجيش "الإسرائيلي" تعمل في الضفة

2022/09/06 الساعة 05:52 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشفت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر اليوم (الثلاثاء) أن الخارجية الأمريكية، طلبت من سفارتها في كيان العدو إعداد تقرير داخلي عن نشاطات كتيبة “الناحل الأصولي” في الجيش "الإسرائيلي"، (نيتسح يهودا)، في “المناطق” [الضفة الغربية المختلة]. على خلفية أحداث متزايدة متورط فيها جنود هذه الكتيبة، و"التي في بعضها تم تسجيل سلوك غير لائق تجاه السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية".

وقد أجرى الموظفون في السفارة مقابلات من أجل ذلك مع صهاينة وفلسطينيين، وجمعوا منشورات في وسائل الإعلام العبرية وتقارير لمنظمات حقوق إنسان عن أحداث شارك فيها جنود الكتيبة. مثل حريمة قتل عمر أسعد (80) سنة، قرب رام الله، ويحمل الجنسية الأمريكية.. ولاحقا قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة (التي تحمل الجنسية الأمريكية) 

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي كتبه عاموس هارئيل، إن هذه الكتيبة شكلت في نهاية التسعينيات في محاولة لتجنيد شباب متدينين للجيش "الإسرائيلي" كانوا قد تسربوا من المدارس الدينية. بعد بضع سنوات، جند في الكتيبة بضع مئات من الجنود في كل سنة، لكن ولتحقيق أهداف التجنيد الرقمية، استوعب الجيش في هذه الكتيبة أيضاً جنوداً غير أصوليين. بعض المتجندين اختاروا الانضمام للكتيبة كي لا يخدموا مع النساء (هذا هو الإطار القتالي الوحيد في الجيش الذي لا تدخل النساء إليه أبداً)، لكن مع مرور الوقت، تحولت الكتيبة إلى مدينة لجوء لـ”شبيبة التلال”، وهم نشطاء يمينيون متطرفون أرادوا التجند ولكنهم لم يقبلوا في وحدات أخرى في الجيش. الخلفية الأيديولوجية لكثير من الجنود والأجواء في الكتيبة والرقابة الضعيفة أحياناً من قبل القيادة العليا، كل ذلك أدى إلى أحداث كثيرة نسبياً للتنكيل الموثق للفلسطينيين.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول: يبدو أن أحداث الأشهر الأخيرة أدت إلى الانشغال الأوسع للإدارة الأمريكية بما يحدث في الضفة. زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لإسرائيل وفي مناطق السلطة الفلسطينية في تموز الماضي، لم تؤد إلى استئناف العملية السياسية أو القيام بخطوات أمريكية استثنائية في صالح الفلسطينيين، ولكن الإدارة الديمقراطية، مثل إدارة أوباما من قبل وبخلاف تام عن إدارة ترامب الجمهوري، تزيد الانشغال بالمسائل المتعلقة بحقوق الإنسان وبسلوك الجيش في “المناطق”، وهي الآن تطلب تفسيرات أكثر من الحكومة "الإسرائيلية" ومن الجيش "الإسرائيلي".

 

 

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/184824

اقرأ أيضا