بيروت - بسام دواه
لفت "الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب، والمنسق العام للجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني"، الأستاذ عمر زين، إلى أن "نفق الحرية" الذي وضع خطة إنشائه وتنفيذه، العقل الفلسطيني العربي، أكد على أن إرادة المقاومة موجودة وبصلابة، لدى أبنائنا الأسرى الأبطال، في فلسطين، داخل سجون الاحتلال وخارجها.
وقال زين في تصريح خاص "لوكالة القدس للأنباء"، اليوم الثلاثاء، إن وسائل الخلاص من جبروت السلطة العنصرية المحتلة، التي يملكها الأبطال الأسرى داخل المعتقلات والسجون، لا يستطيع السجان أن يكتشفها قبل حصولها، أو أثناء استعمال هذه الوسائل الآيلة إلى وصولهم للحرية.
وأشار الى أنه على الرأي العام العالمي، ومؤسسات الأمم المتحدة، ذات الصلة بحقوق الإنسان، أن تتحرك للإفراج عن الأسرى، لأن بقاءهم داخل المعتقلات يشكل جريمة ضد الإنسانية، لا يجوز السكوت عنها، ومما يقتضي معه إصدار قرار أممي إلزامي للإفراج عن الأسرى، تحت تطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بحق السجان المحتل.
وختم زين حديثه لوكالة القدس للأنباء بالقول: إن انعكاس هذا العمل، موضوع "نفق الحرية"، أعطى المقاومة الأسيرة، داخل السجون والمعتقلات، القوة والتصميم، على متابعة النضال لنيل الحرية، بوجه كل الجرائم والإجراءات التي ترتكب بحقها، وأكثر من ذلك فقد أمدها هذا العمل بجرعة كبيرة من الأفكار لإبداع خطط متنوعة، تكون الكفيلة للفوز بالحرية رغم أنف العدو.
