غزة - وكالات
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خالد البطش، اليوم الإثنين، "أن أبطال عملية انتزاع الحرية سجلوا ضربةً موجعة للكيان الصهيوني، وأبطالها أثبتوا أن الفلسطيني لا ينتهي دوره مهما حصل ودرس جلبوع مازال يمدنا الأمل أن الحرية قادمة".
جاء ذلك، خلال المهرجان الجماهيري الحاشد التي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، في الذكرى الأولى لعملية "انتزاع الحرية" من سجن جلبوع.
ويصادف غداً السادس من أيلول الذكرى الأولى لعملية نفق الحرية التي جرت العام الماضي، حيث نفذ أسرى ستة في سجن جلبوع عملية بطولية انتزعوا فيها حريتهم، بعد أن تمكنوا من الهروب من سجن جلبوع من خلال حفرة في زنزانة السجن، قبل أن يتم اعتقالهم فيما بعد، وهم محمود عبد الله عارضة، محمد قاسم عارضة، يعقوب محمود قادري، أيهم نايف كممجي، ومناضل يعقوب نفيعات، وزكريا الزبيدي.
وأكد البطش، أن المقاومة قدمت في معركة "وحدة الساحات" أفضل أبطالها الشهيد تيسير الجعبري والشهيد خالد منصور وأطفال عائلة نجم.
وشدد على أن الحركة الأسيرة قدمت الدليل الدائم أن الفلسطيني لا يستسلم وأثبت أجدر بالحياة من العدو.
ودعا البطش، أبناء شعبنا إلى الاستمرار بالمقاومة من أجل أن يعرف العدو أن هذه الأرض ملكنا ولا يمكن أن تكون وطناً للغرباء.
وحيا الأسرى ولكل حملة السلاح في الضفة المحتلة ولكل الذين يؤمنون بأن الطريق إلى القدس تمر عبر فوهة البندقية، مستذكراً العملية البطولية في الأغوار.
