وكالة القدس للأنباء – بسام دواه
طالب مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم برج الشمالي "محمد رشيد"، كل القوى والفصائل الفلسطينية داخل المخيم بإجراء مصالحة وطنية، والعمل بجد على ضبط النفس، حتى يتسنى للجميع المشاركة في حل أزمة "قضية الموقوفين" في الأحداث المؤسفة التي شهدها المخيم وذهب ضحيتها أربعة شهداء من أبناء المخيمات.
وقال رشيد في اتصال هاتفي خاص مع "وكالة القدس للأنباء"، اليوم الثلاثاء: "نحن في المخيم يهمنا أن تكون هناك مصالحة وطنية عاجلة، تجمع كل القوى الفلسطينية داخل المخيمات، وخاصة في مخيم البرج الشمالي"، مؤكدا أن "الشهداء الذين سقطوا في المخيم أخيراً هم شهداء الشعب الفلسطيني".
وأضاف: "لغاية الآن لم يثبت التحقيق من كان يقف وراء استشهادهم، وما جرى خلال الأيام الماضية في المخيم هو ردة فعل لأهالي الموقوفين الذين يعتبرون أولادهم أبرياء، وقطع الطريق جاء احتجاجا على تركهم في السجون دون متابعة".
ودعا رشيد "لمصالحة وطنية لحل هذه المشكلة وعلى رأسها حركتي فتح وحماس، وأهالي الشهداء مع أهالي المخيم"، مشدداً "على أن كل أبناء المخيمات شعب واحد هدفه تحرير فلسطين".
وعن نتيجة التحقيق، لفت رشيد إلى أن "الدولة لم تصدر أي قرار بشأن القضية حتى الآن والقضاة في عطلة".
وعبر عن رفض كافة الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية داخل المخيم، لإقفال شوارع المخيم ومؤسسات الأونروا مهما كانت الأسباب".
يذكر أن فصائل العمل الفلسطيني واللجان الشعبية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني في مخيم البرج الشمالي، قد عقدت اجتماعاً عاجلاً في مقر الجبهة الشعبية - القيادة العامة، أمس الإثنين، وأصدرت بيانا دعت فيه "للتحرك العاجل ومتابعة قضية الموقوفين والشهداء كون الملف عند القضاء اللبناني والوضع في المخيم بات يشكل خطورة على أهلنا، كما دعت أهالي المخيم إلى ضبط النفس حرصٱ على أمن وسلامة شعبنا".
