بيروت – وكالة القدس للأنباء
لبى اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات لبنان والفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية الوطنية والإسلامية والسفير الكوبي في لبنان، أمس الخميس، دعوة "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان للاحتشاد في المهرجان الكبير الذي نظمته في قاعة "رسالات" بالعاصمة بيروت، بوقت متزامن مع ساحات: غزة، ورفح، وجنين، ودمشق، تحت عنوان "وحدة الساحات.. الطريق إلى القدس"؛ لتأبين شهداء معركة "وحدة الساحات" التي خاضتها "سرايا القدس" ضد جيش الاحتلال الصهيوني، وتأكيداً على نهج الجهاد والمقاومة.
وأكدت "حركة الجهاد" من خلال المهرجان، أنها ليست منحصرة فقط في قطاع غزّة والضفة الغربية المحتلّة بل لها امتداد جماهيري في سوريا ولبنان، وذلك في رسالة للعدو الصهيوني بأنها موحدة في كل الساحات وخلفها أبناء شعبها بجميع أطيافهم، وأن محاولته تأليب جمهورها ضدها والاستفراد بها خلال العدوان قد باءت بالفشل.
النخالة: معركة "وحدة الساحات" فتحت آفاقاً لشعبنا الفلسطيني في الشتات
وكانت كلمة للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد المجاهد زياد النخالة، قال خلالها، إن "معركة وحدة الساحات الأخيرة فتحت آفاقًا لشعبنا الفلسطيني في الشتات، ليعمل حتى يكون جزءًا مهمًّا في المعارك القادمة مع العدو".
وشدد النخالة، على أنَّ "غرفة العمليات المشتركة ما زالت حاجة وطنية، يجب الحفاظ عليها وتعزيزها".
أبو حمزة: "وحدة الساحات" كسرت هيبة المحتل وبجعبتنا ما يسوء وجه "إسرائيل"
كذلك، أكد الناطق العسكري باسم "سرايا القدس"، "أبو حمزة"، في كلمة له خلال المهرجان، أنّ "سرايا القدس في جعبتها الكثير مما يسوء وجوه قادة العدو ويجعلهم يندمون على اللحظة التي يفكرون فيها المساس بقيادة المقاومة".
حب الله: "سرايا القدس" أحبطت مشروع "فصل الساحات"
وفي مهرجان بيروت، القى مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله"، حسن حب الله، كلمة أثنى خلالها على دور ومسيرة حركة الجهاد الإسلامي الجهادية في مجابهة العدو الصهيوني، مشدداً على أن "سرايا القدس" أثبتت في معركة وحدة الساحات على نحو رئيس قدرتها على التصدي ومجابهة المخطط الصهيوني، وإحباط مشروع تفكيك وفصل الساحات بعضها عن بعض أو الاستفراد بساحة دون غيرها.
ودعا حب الله إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية والالتفاف حول مشروع المقاومة بعيداً عن التسويات مع الكيان الصهيوني، مضيفاً: "لا بد من الاستمرار بالمسيرة الكفاحية الوطنية ووضع حد لكل مظاهر الانقسام والتفسخ الفلسطيني والعودة الي الالتفاف حول المشروع الوطني الفلسطيني والاستمرار على درب جميع الشهداء والأسرى والجرحى والمضى قدما في طريق الوحدة".
وتخلل المهرجان في بيروت، وصلة إنشادية قدمها المنشد ابراهيم الأحمد، باسم المقاومة وحركة الجهاد الاسلامي، تفاعل معها اللاجئون برفع أعلام فلسطين وسرايا القدس.
كما قدم مكتب التعبئة في أشبال "حركة الجهاد" عرضاً جهادي كشفي على خشبة المسرح.. وأخيراً تم عرض فيلماً وثائقياً عن حياة الشهداء تيسير الجعبري وخالد منصور.



