وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي
رأى مسؤول الساحة اللبنانية في "حركة الجهاد الإسلامي" الشيخ علي أبو شاهين، أن "مهرجان وحدة الساحات.. الطريق إلى القدس" الذي أقيم بالتوازي بين ساحات المواجهة المختلفة، في الضفة وغزة ولبنان وسوريا يعتبر سابقة على مدار تاريخ العمل النضالي الفلسطيني".
وأكد أبو شاهين في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء": أن "هذا المهرجان التأبيني لشهداء معركة وحدة الساحات وجه عدة رسائل مختلفة للعدو الصهيوني، بأن ما قام به من عدوان من اجل أن ينال من إرادة المقاومة باء بالفشل وقد خرجت المقاومة من المعركة أكثر قوة وتماسكا وصلابة".
واضاف: "اراد العدو تجزأة القضية الفلسطينية جغرافيًا وشعبيًا وفي ساحات المواجهة، اراد أن يخرج قطاع غزة من الصراع معه في الضفة، كما حاول في وقت سابق إخراج اللاجئين من المعادلة والصراع".
وتابع: "حركة الجهاد خاضت المعركة وقدمت الشهداء والقادة من اجل حماية خيار المقاومة والوحدة، وهذا ما يتكرس الآن في هذا المهرجان، دلالة على أن الشعب الفلسطيني هو واحد موحد في الداخل والخارج، وهدفه واحد وهو تحرير كل فلسطين".
وقال: "المسألة الأخرى من هذا المهرجان هي تكريم الشهداء العظام الذين بفضل دمائهم تتحقق عزة شعبنا وكرامته ويتم الحفاظ على الثوابت والحقوق والدفاع عن قضية فلسطين . فمن أسمى الواجبات الدفاع عن الحق الفلسطيني".
وحول مماطلة العدو الصهيوني في الافراج عن القيادي في حركة الجهاد الشيخ بسام السعدي، قال ابو شاهين بأن "العدو الصهيوني بعدما خرجت حركة الجهاد منتصرة محققة هذا الانجاز، وافشلت عدوانه وأهدافه بأن ينال من حركة الجهاد وان يستأصلها كما توهم، خرجت أكثر قوة وأكثر حضورا.. لذلك، فهو يحاول تغطية هزيمته بالمماطلة، في تنفيذ ما التزم به أمام الوسيط المصري، كي يوهم الصهاينة بأن الجهاد الاسلامي لم تحقق انجازات".
وختم أبو شاهين حديثه لوكالتنا، مؤكدًا بأن "حركة الجهاد الاسلامي خرجت أكثر قوة وتماسكاً من المعركة، ولديها الكثير في جعبتها، ولن تبقى مكتوفة الايدي تجاه قضية الأسرى وعلى راسهم الشيخ ابو بسام السعدي وخليل العواودة وبقية الأسرى، وبأن العدو الصهيوني سيذعن لمطالب الحركة في نهاية المطاف".
